
قبل أي شئ
أريد أن اعتذر
للاصدقاء الذين مروا على مدونتي و تركوا تعليقاتهم
لم استطع الرد عليهم
و لم استطع متابعة مدوناتى المفضلة منذ فترة
فعذرا .. إن كنت في حالة
فقط احتاج الى أن اتكلم
بدون ان اناقش
أو أسمع
حتى صدى صوتي
أصبح سماعه عبئا ثقيلا
***
اليوم السبت هو خطوبة أخي
الكل سعيد و الحمد لله
و أنا كذلك أشعر ببعض البهجة
و لكني لا استطيع التفاعل مع تلك الضحكات حقا
حتى اننى اجد المشوار الى بيت خطيبته
و الحاجة الى رسم
تلك الابتسامه العقيمة
مطلب مستفز
أريد ان اسافر بمفردي الى أى مكان
حيث البحر و الهواء و الوحدة
يجعلونني افضل غالبا
أريد ان اغسل همومي
و أطهر روحي
رجاء لا تنعتوني بالكئيبة
فانا على الطبيعة مرحة للغاية
لدرجة مفزعة
و لكني أزيل هنا القناع الذي يجثم على صدري
فلا تتفاجئوا بأي شئ أقوله
أريد ان انخرط بالعمل كي انسى أى شئ و كل شئ
و لكن حالتى الصحية في تدهور مستمر
فلا استطيع
في حجرتي الخاصة في مكان عملي
كثيرا ما أسرح بعيدا
أتخيل ماذا سيحدث لي بعد عدة سنوات
أضع الاحتمالات ثم ابعثرها ساخرة
فكم من احتمال و خطة قد وضعت في الماضي
لأفاجئ بأن ترتيبات القدر كانت تحمل لي في طياتها
أقدار أخري
و لربما فرت دموعي رغما عن ارادتي
لأجدها تتساقط على سطح المكتب
و صوت الطرقات على الباب
يجعلني انتفض
أرسم علامات التركيز و أعقد حاجبي
مع ابتسامه باهته
لأرد على الشخص الدخيل
لا بأس .. لن أعترض
هناك فقط من يجعل المرء أكثر اقبالا على الحياة
و هذا ما أفتقده هذه الفترة
رجاءا لا اريد النصائح التي اسمعها للاخرين
و لا أريد كتب التنمية البشرية التي كانت همي الشاغل منذ فترة
كل منا في حد ذاته حالة خاصة جدا
قد يخضع للمعايير العمومية أو لا
و المشاعر في حد ذاتها
و تلاقي الأرواح
لا يخضع كثيرا للمنطق
و صوت العقل الذي مللت منه
و الكلمات الجوفاء التي فقدت كثير من معانيها عندي
و الحياة التي لا ترحم احدا
و الضمائر المعدومة
و
و
و
فقط سوف أحتسب
***
تحياتي