التهمــة... مصريــة

Wednesday, November 25, 2009

و اصبح عادة كتابية لا شفاء منها


كانت الجمعة الموافقة
13-11-2009
اخر ايامي فى العزوبية
****
اقمنا العقد فى مسجد الارقم بمكرم عبيد
....
حضره اصدقائي و اصدقاؤه
و اهلى و اهله
****
تذكرت ابيات نزار
*
لا أستطيع أن أحبك أكثر
لقد كتبتك بالخط الكوفي
على أساور الحمام
و أباريق النحاس الدمشقي
وقناديل السيدة زينب
وجوامع الآستانه
وقباب غرناطه
وعلى الصفحة الأولى من نشيد الإنشاد
وأقفلت القوس
***
قضينا 3 ايام سريعة فى معشوقتنا
الاسكندرية
ثم عدنا الى القاهرة
***
لنبدأ مسيرة حياتنا التى دوما حلمنا بها سويا
*****
تمنياتي لنا و للجميع بالتوفيق

Posted by إيمــــان ســعد :: Wednesday, November 25, 2009 :: 2 comments

دوس هنا و أكتب و أجري

---------------*\*/*E.M.S*\*/*---------------

Wednesday, September 23, 2009

العودة الي ماذا ...؟




المذكّرة الخامسة
...
قُتلت مرتين
هناك في المغاره
لأنني رفضت أن أموت كلّ يوم
في عشّ عنكبوت


أحلام مستغانمي

اشتقت كثيرا الى الكتابة في تلك المساحة الخاصة بي... مساحة الحرية ... مساحة المصارحة ... الغضب... الحزن ... مساحة تنصهر بداخلها كل التناقضات التي ترتع بداخلي طوال اليوم
لا ادري لماذا بعدت تلك الفترة الطويلة عن المدونة ؟ لن اتعلل بانشغالي في فترة الخطوبة .. تقريبا لم تزد تلك الفترة انشغالى الا بالنذر اليسير بطريقة ادهشت من اعرفهم .. فلن اتحجج الان انني بسبب خطبتي لم اعد اجد في الكتابة متعتي
ربما لأني يئست من تغير الوضع ... ربما لانني صرت اعرف انني اخدع نفسي حين اقول ان الغد مختلف .. اكتب لاجل غد افضل .. يا لها من جملة مستهلكة و استفزازية الى حد يثير الجنون .. ربما لاني امنت فعلا انه ( مفيش فايدة ) لا ادري
ربما هو الملل .. لكني لم اعهد نفسي امل من الكتابة لهذه الفترة الطويلة .. أو ربما اكون قد تغيرت
و ربما لا يوجد سبب وجيه .... فيكون السبب ... انه لا سبب محدد
او هي فلسفة الصمت كما قرأتها عن ديوجين .. احببت ان اتبعها لفترة
************
كما يقولون مرت مياه كثيرة تحت الجسور ... مياه كثيرة لزجة ... لم تمر بسهولة بل مرت بقوة الضغط العنيف
الفترة السابقة تتلخص في عدة نقاط
اتممت داسة الماجستير و بدأت في كتابة الرسالة ... ملاحظة : لا انصح اى احد بالتهور و التقديم فى ماجستير الجودة التابع للاكاديمية البحرية
ابدأ في كورس اخر ان شاء الله .. مع بداية الاسبوع القادم ... كورس من تلك الكورسات الطويلة المدة التي تستنزفك نفسيا و عقليا و بدنيا لكنك بعدها تشعر ان مسام عقلك قد تفتحت لابعاد جديدة لم تكن تتخيل وجودها
لا زلت كما انا فى مصنع الاجهزة الطبية الذي لم يصل بعد لمرحلة الانتاج الفعلى .. سرعة السلحفاه نحن قد حطمناها فى البطء منذ فترة بعيدة .. مدير قسم الجودة ... لم اعد اؤمن بأهمية او نفع وظيفتي خاصة مع الشخصية المصرية التي تؤمن بمبدأ الفهولة هي الحل الامثل لجميع المشاكل
سافرنا للتدريب في مصنع الشركة مانحة حق التصنيع لمصنعنا في سنغافورة و اندونسيا .. و عدت و قد ازداد يقيني بأنني لن استمر في العمل في مصر الا لو حدثت معجزة ما ... حقا ارغب بالهجرة الي مكان ادمي يستحق الحياة عليه مع الاعتذار لمحمود درويش
في محاولات مستمرة لاستيعاب الاختلافات في شتى نواحي الحياة بيني و بين الاسرة الاخوانية التي ارتبط باحد افرادها ... اصدقكم القول اني شعرت في احيان كثيرة بضغط نفسي .. لكن لا زلت ارى ان الشخصية التي ارتبطت بها تستحق المضي معها الى النهاية
خسرت احد اعز اصدقائي في الفترة الماضية .. هكذا في كلمات لا يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة انصهرت معرفة وثيقة عمرها اكثر من 6 سنوات .. معرفة مدت جسور من التواصل الانساني بيننا لا تشوبها شائبة مصلحة او نفعية ... تحطمت اغلي ذكريات سنين عمري بانهيار تلك الجسور .. و لكن كما يقولون تلك هي الحياة
*********
كل نقطة سابقة تستحق تفصيلها في مساحة اكبر و لكن اعذروا قلمي الجديد لا زال سنه خشن من عدم الكتابة
تحياتي الى كل من هنأني .. و من اراد تهنئتي و لم يستطع .. و الى الجميع

Posted by إيمــــان ســعد :: Wednesday, September 23, 2009 :: 5 comments

دوس هنا و أكتب و أجري

---------------*\*/*E.M.S*\*/*---------------

Saturday, July 04, 2009

الى الساخر العزيز


عندما عرفته للمرة الاولي
اخبرني عن نفسه قائلا
ابراهيم ابو سيف .. من بني سويف تاني افقر محافظة في مصر
!!!!!
ضحكت في سري كثيرا عن هذا الانتماء و الفخر بفقر محافظته
لم اكن اعلم ان نهايتي .... اعني
نهاية عزوبيتي
ستكون معه
!!!!!!!!!
يقول الان اننى من يستحق التهنئة على خطوبتنا
حيث أن مثله لا يتم الظفر به بسهولة
أظن انكم عرفتم الان السبب الحقيقي في عدم محاولة الظفر به
من قبيل احداهن
:)

!!!!!!

عندما تجتمع ليبرالية مع اخوانجي

فأن هذا يعني تصادم في الافكار
لسعى احد الطرفين لفرض رؤيته على الاخر

أو احترام كل منهما لحق الاخر في التمسك بافكاره التي يقتنع بها و التعبير عنها

و هذا ما طمأنني بعد ايام طويلة من التردد

و نصائح الاصدقاء الا اخوض تلك المغامرة غير مأمونة العواقب

اذكر احدهم ذات مرة عندما اخبرته

اخوانجي !!!! ايه يا بنتي امال فين المبادئ .. (مع ضحكات خبيثة)حتتأخوني ولا ايه؟؟
لأخبره باسمة ان من اسس الليبرالية ان تحترم اختلاف الاخرين عنك في الاراء
فهذا حقهم الانساني قبل اي شئ

!!!!!!!!

انظر الان الى الدبلة في يدي اليمني
و تمر كل ذكريات المناقشات و المباحثات في ذهني
كسحابة صيف في جو حار خانق

!!!!!!!!!!!!

المهم ان قلبي و عقلي اتفقا اخيرا على ان يسمحان له بالدخول
الى عالمي الخاص
!!!!

اتمني ان تهنأ نفسك ايها الساخر العزيز على ذلك الكرم الاخلاقي الغير متوقع

!!!!

تحياتي للجميع

Posted by إيمــــان ســعد :: Saturday, July 04, 2009 :: 23 comments

دوس هنا و أكتب و أجري

---------------*\*/*E.M.S*\*/*---------------

Tuesday, March 10, 2009

الطريق اليك طويل


أن تتحمل تبعات اختيارك الحر بشجاعة
فتلك ليست بطولة
و انما واجب عليك
*************
المشكلة عندما تختار شريكك
و انت تعلم بالعقبات التى ستواجه كلاكما
و تحلم بأنكما ستذللا كل العقبات و التحديات
و تظل تحلم
و يواجهك التحدى تلو التحدي
و تصمد
و تصر ان تصمد
فانت تعلم ان الطريق لا زال طويل
لكن الارهاق بلغ بك مبلغه
و جزء هناك يرتع داخلك بأن كفاك
كفى ما واجهته
لم تعد تحتمل
و يصر هذا الجزء بداخلك على ان يعلو بصوته
الى حد الصراخ
و انت تتشاغل عنه
الى ان يقصر الطريق
و يقصر
و يقصر
لتواجهك عقبة اخيرة
فتنهار كليا
فهل يكون الذنب ذنبك وقتها ؟
أم
تلقى اللوم على الظروف ؟
****************

Posted by إيمــــان ســعد :: Tuesday, March 10, 2009 :: 11 comments

دوس هنا و أكتب و أجري

---------------*\*/*E.M.S*\*/*---------------

Saturday, January 03, 2009

الآليات البرية الاسرائيلية تجتاح غزة






أقسم أنى كرهت العرب


و مهانة العرب


و غباء العرب


لكي الله يا غزة


اللهم انصرهم


و زلزل الارض تحت اقدام الصايهنة


اللهم لا تكلهم الى من لا يخافك فيهم


لا نملك غير الدعاء


لكي الله يا غزة


لكي الله يا غزة


لكى الله يا غزة

Posted by إيمــــان ســعد :: Saturday, January 03, 2009 :: 17 comments

دوس هنا و أكتب و أجري

---------------*\*/*E.M.S*\*/*---------------

Friday, December 26, 2008

دخول منحني اخر على الطريق


هذه الايام هي اخر ايامي فى تلك الشركة التى اعمل بها
مع بداية العام الجديد ان شاء الله
انتقل الى شركة مستلزمات طبية
اراها اكثر ادمية و نظافة من الاولي
ادعولى بالتوفيق
لا اخفي عنكم اننى سعيدة بهذا التغيير
تحياتي للجميع

Posted by إيمــــان ســعد :: Friday, December 26, 2008 :: 6 comments

دوس هنا و أكتب و أجري

---------------*\*/*E.M.S*\*/*---------------

Tuesday, November 25, 2008

لن أياس..لكن الاحباط دوما اختيار متاح للجميع


كنت انوى ان اكتب ما عانيته فى الفترة الماضية و لا زلت اعانيه فى الشركة ( الواطية ) التى اعمل بها حاليا و جمعت شتات افكارى و ها انا ذا ... غيرت رأيي و استحسنت ان انقل اليكم هذا المقال رغم اني لا استظرف كاتبه د. عمار على حسن و خصوصا عند قيامه بدور المذيع فى البرامج و لكن رغم كل شئ لنجعل نظرتنا موضوعية و اليكم هذا المقال

**********

بقلم د.عمار على حسن ٢٥/ ١١/ ٢٠٠٨

لا تيأس

فبعد العسر يسر، والليل إن زادت ظلمته اقترب النور، والمتجبر إن فاض ظلمه أذنت ساعة رحيله، والرزق وإن تأخر فلا يمكن أن يضيع، والله قد يجمع الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقيا، والخير باق فى الأرض طالما بقى القمح والملح والورع والرحمة، والجمال باق طالما هب النسيم وفاح الورد وشقشقت العصافير وطلت علينا الوجوه الحسنة، والتغيير آت طالما بقى على الأرض من يقول لا حتى ولو فى سره الدفين، وطالما بقى الأمل فى أن الدم يمكن أن ينتصر على السيف، وأن الشعب إن أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.
لا تيأس...
وتذكر الشاعر التركى ناظم حكمت الذى كان ينشد من قعر زنزانته الضيقة المظلمة: أجمل يوم لم أعشه بعد، وأروع قصيدة لم أكتبها بعد.
واعرف أن الروائى الإيطالى ألبرتو مورافيا كتب أبدع رواياته وهو نائم على سريره لا يبرحه من فرط المرض، والموسيقار الخالد بيتهوفن لم يعزف أعظم ألحانه إلا بعد أن أصابه الصمم، ولم يمنع العمى طه حسين من أن يكون ما أراد مفكرا عميقا وعميدا للأدب العربى ومناضلا ووزيرا، ولم يستسلم العقاد لخروجه مبكرا من التعليم بل عكف على عقله يثقفه وعلى إرادته يقويها حتى صار «عملاق الفكر العربى الحديث»،
ولم يمنع النفى والتشرد بيرم التونسى من أن يكون واحدا من أعظم شعراء العامية فى تاريخنا الثقافى كله، واستغل أحمد فؤاد نجم فترة السجن فى تعلم القراءة والكتابة فصار رديفا لبيرم. والشاعر شارلز لامب لم يرسل أخته إلى مصحة عقلية حين عاد ذات يوم ووجدها قد ذبحت أمها بسكين فى نوبة جنون، بل احتضنها وجعلها تشاركه نشاطه الأدبى، حتى خرجت من جنونها، وصار هو شاعرا عظيما.
لا تيأس...
فالرمد الربيعى الذى أصاب نجيب محفوظ وحرمه من القراءة والكتابة لستة أشهر من السنة لم يمنعه من أن يواصل عطاءه حتى صار الأغزر والأعمق فى مسيرة الرواية العربية وواحدا من أعظم أدباء العالم بأسره، ولما طعن وشلت يمينه عاد ليكتب من جديد، خطا ركيكا، ككتابة الأطفال، لكنه أبدع به »أحلام فترة النقاهة« فلما عجز تماما عن الكتابة، كان يبدع مقطوعات هذا العمل الخالد فى ذهنه أولا، ويحفظه، ثم يمليه،
وهكذا حتى فاضت روحه دون أن ينقطع عطاؤه. وداء النقرس الذى أصاب الرسام الفرنسى الشهير فرنوار لم يمنعه من مواصلة الرسم، بعد أن استعان بشخص كان يربط له الفرشاة فى يده. وأعاد الأديب الروسى الكبير ليو تولستوى كتابة رائعته «الحرب والسلام» سبع مرات على ضخامتها، وعندما سئل اسحق نيوتن عن سر توصله إلى نظرياته العلمية العظيمة قال: «لا أترك المسألة تغيب عن عقلى أبدا».
لا تيأس ..
ولا تعتقد أن الوقت قد انقضى وأحلامك قد غربت، فبوسعك أن تفعل ما تريد ما دمت تتنفس، ومهما كان حجم الظلم الذى يثقل كاهلك والقهر الذى يجثم على كتفيك فبإمكانك أن تقيم ظهرك، وتحقق ذاتك حتى ولو غزا الشيب مفرقك. فهاهو الفيلسوف الألمانى الشهير شوبنهور لم ييأس من انفضاض الجمهور عنه لحساب أستاذه هيجل، بل واصل عطاءه حتى انجذب إليه الناس، وصار عظيما مثل معلمه.
والروائى الإنجليزى الشهير سومرست موم لم يكتشف موهبته إلا متأخرا، وظل سنوات طويلة يعمل طبيبا، حتى ساق له القدر أديبا كبيرا قاصده كطبيب فخرج من عنده موقنا بأن موم لديه موهبة أدبية عالية، فنصحه أن يترك الطب ويتفرغ للأدب، وعمل بالنصيحة فصار هذا الروائى العبقري.
وجمال حمدان لم يستسلم للظلم الذى وقع عليه فى الجامعة، حين تم ترقية من هو أدنى منه، بل انسحب إلى بيته صامتا، ليواصل البحث والدرس، ويخرج على الناس بكتبه العميقة وعمله الرائع «شخصية مصر» ويصير فى النهاية أعظم وأشهر ممن ظلموه. والأثرى الكبير سليم حسن تمت نقله إلى وظيفة هامشية بعد أن كان مدير المتحف المصرى، فوجدها فرصة ليعود إلى البحث وينتج موسوعة أثرية ويقول فى مطلعها: «إلى الذين أرادوا أن يسيئوا إلى فأحسنوا إلي».
والأديب الأرجنتينى خورخى بورخيس كتب أعظم أعماله وهو مبعد من وظيفته، وأبدع البارودى أعظم قصائده فى المنفى. والعالم مكتظ بأسماء أثرياء بدءوا من الصفر، وغيرهم أفلسوا ثم عوضوا خسارتهم وصاروا أفضل مما كانوا عليه.
لا تيأس ...
فجيش المسلمين انتصر على المشركين فى موقعة بدر رغم أنه كان أقل عددا وعدة، وخالد بن الوليد هزم الروم فى معركة اليرموك بقوة أقل من عشر قوتهم، والبطل الإغريقى ليونيداس استطاع برفقة ثلاثمائة رجل أن يعيق تقدم جيش الفرس الجرار من ممر ترموييل حتى سقط ورفاقه بعد أن قتلوا أضعاف عددهم، ومهدوا الطريق لبلد صغير هو اسبرطة كى ينتصر فى النهاية على إمبراطورية الفرس القوية.
وبضعة آلاف من مقاتلى حزب الله تمكنوا من هزيمة الجيش الإسرائيلى المتغطرس، وقبله استطاع أطفال فلسطين أن يتصدوا للدبابات والبنادق بكومات من حجر، ويحققوا نصرا استراتيجيا على عدوهم المدجج بالسلاح.
لا تيأس..
ولا تقنط، فرحمة الله واسعة، وجنته تسع كل الطيبين، ومهما ثقلت الآثام فسبحانه غافر الذنب وقابل التوب، ومهما عظمت الخطايا فلا يمكنها أن تطمر الغفران، وليس بوسعها أن تنسينا أن الله أحن علينا من أمهاتنا، وأنه أقرب إلينا من حبل الوريد.



**************

اعاني هذه الفترة من احباطات رهيبه تعصف بالباقي من حياتي ... احدثكم عنها فيما بعد

تحياتي للجميع

Posted by إيمــــان ســعد :: Tuesday, November 25, 2008 :: 13 comments

دوس هنا و أكتب و أجري

---------------*\*/*E.M.S*\*/*---------------