Friday, March 14, 2008

أغيثوا غـــــــزة ... رجاءا لا تنسوها



لجنة الاغاثة


باتحاد الاطباء العرب





تحتاج الى أموال للمساهمة في انقاذ غزة





لمن يرغب في التبرع



يمكنه الاتصال برقم



0104002121



أو برقم



27961792


أو التبرع على حساب



21090/1/0




بنك قناة السويس فرع الدقي



******








أنشروا الرسالة و لا تتقاعسوا فى المساعدة لاغاثتها رجاءا







اللهم بلغت ... اللهم فاشهد

*********

ليس معنى ندائي بالتبرع لاهل غزة ان ننسى فقرائنا

و لكن هناك من يستطيع التبرع لأكثر من جهة و عدة مرات

كيلا يصيح البعض أننا يجب أن نلتفت الى فقرائنا أولا

لا أجد تعارضا بين مساعدتنا لفقراء مصر و اغاثتنا لاهل غزة

8 comments:

Hopper said...

such a pity that I can't read arabic... stumbled through here hitting a link to one of my favorite books, The Alchemist... I have a question... why does the Sphinx smile??? does she have a secret buried beneath her paws???

وجهة نظري said...

يا شيخة ارحمونا، أغيثوا مصر الأول من الأحتلال وبعدين دوروا علي غزة ونيلة

إيمــــان ســعد said...

مبحبش نظام الندب و النواح ده يا استاذ وجهة نظر

لا اجد تعارض بين الاثنين

و تعلم ان تعبر عن وجهة نظرك بطريقة أكثر تحضرا يا عزيزى


تحياتي

وجهة نظري said...
This comment has been removed by a blog administrator.
إيمــــان ســعد said...

تم محو التعليق لاول مرة منذ عمل المدونة لخروجه عن اداب الحديث


تحياتي مرة اخري


انا ارفض ما تقول و لكني سأدافع عن حقك فى ان تقوله و لكن بطريقة محترمة

إبراهيم أبوسيف said...

السيد وجهة نظرك
أجاهد في إمساك يدي عن أن تكتب كما أسلوبك حتى لا تنحدر نفسي إلى ذلك الحضيض

معذرة فلا أعتقد أن هذه بداية ناجحة أصلا للحوار ، لكنك من أجبرتني على ذلك

عموما نعود لموضوعنا
تلك الاتهامات التي تلقيها هكذا كما يحلو لك وهذه الاداعاءات التي ترددها لتقضي على ما تبقى من إنسانية بدم بارد
زعمت أن هناك تعارض بين إنقاذ مصر من الظالم الجاثم على ظهرها وبين إنقاذ الحد الأدنى للحياة في غزة
لست أدري كيف
ربما تقصد مثلا أن نمنع التبرعات لغزة التي تقتل كل يوم وتعيش تحت حصار خانق لا يكاد يجعل الكهرباء تصل إليهم ونحول هذه التبرعات التي لا تكفي حتى لسد جوعهم وللحيلولة دون موت المرضى والمصابين على أسرة المشافى ونحولها إلى أفقر أحيائنا التي وإن كانت تعيش واقعا مغرق في السواد والضياع إلا أنها على الأقل تجد ما يسد رمقها
سيدي أن لا أقول أن نتحرك هنا ونصمت هناك أنا أحاول فقط فهم ما تذكره عن التعارض بين الأمرين ألا يصبح الأمر أكثر إنسانية لو أخرج الفرد جنيها لغزة وجنيها للعشوائيات
أم أن من إنسانيتكم المفرطة ترك غزة تموت بدم بارد والمساعدة في حصارها مشاركة مع العدو الصهيوني والإدعاء بأن هذه هي الوطنية والشعبوية والحرية
ألا ترى أن هذه هي العمالة بعينها ؟؟ وأن ذلك هو منتهى إرادة إسرائيل ؟؟
وهل تعتقد أنه بالقضاء على غزة نهائيا ستنعم مصر بأمن قومي حقيقي مع جارتها الحبيبة إسرائيل كما تدعي ؟؟
سيدي
أرى في الحقيقة أننا نساعد غزة وفلسطين لحماية أنفسنا وأمننا الذي أضعناه بصمتنا عن كل شيء

سيدي أحاول فعلا أن أبحث عن مبررات لهجومك على التعاطف مع غزة والدعوة إلى إنقاذ الحياة هناك فلم أجد مبررا حقيقيا .. فعذرا

أما عن دعوتك للسيدة إيمان سعد بأن تتكلم عن رأيها وليس الرأي المملى عليها فأجده مضحكا إذ يعني هذا أنك تعرف أن لها رأيا غير ذلك وأن هناك ضغوطا وإرهابا فكريا مورس عليها لتضطر على إثره أن تتنازل وتكتب رأيا ليس لها .. ـ !!!ـ
يجعلني مثل هذا الاتهام أشفق على وطن يدعي من يفكر هكذا أنه يعمل لمصلحته

وشكرا

شمس الدين said...

هو تقريبا اللي بيكتب مش فاهم او مش بيعرف يقرأ و مصدق اتقالت كلمة " غزة " حتي انفتح بدون اي وعي

الكاتبة قالت ان هذا الكلام موجة لمن يستطيع ان يتبرع عدة مرات و لعدة اماكن

لا يوجد تعارض يا صاحب الافق الضيق ...

رجل من غمار الموالى said...

هل تذكرون قصة ( الثور الأبيض ) فى كتاب كليلة ودمنى
.....
حينما تخلى الأصدقاء عند صديثهم الثور الأبيض وقدموه طعاما للأسد واعتقدوا أنهم
أنقذوا أنفسهم من الهلاك
إلا إنه بعدما قضى على الثور الأبيض .التفت عليهم وقضى عليهم
فقالوا كلمتهم التى صارت مثلا
أٌكلنا يوم أُكل الثور الأبيض
............
عندما نتخلى عن أخوتنا وأهلنا
لا تعتقد أنك بأمان
الدور جاى علينا
........
تحياتى للأخت الدكتورة إيمان