Sunday, May 04, 2008

ملاحظة عن الاضراب






عن مشاركة الاخوان


أعلن المرشد العام للإخوان المسلمين أمس عن قرار الجماعة بالمشاركة في إضراب متوقع يوم الرابع من مايو المقبل ، وهو الموافق لذكرى ميلاد الرئيس مبارك ، وقال الأستاذ محمد مهدي عاكف في بيانه إن الإخوان "يتجاوبون مع الدعوة إلى التزام المواطنين بيوتهم" الأسبوع المقبل ، وأضاف موضحا أن جماعته تؤيد حركة "الاحتجاج السلمي التي تطالب بحل الأزمات ومواجهة الأوضاع المتردية التي يعاني منها الشعب". وبرر مشاركة جماعته في الإضراب بأن "السلطة التنفيذية أصمت أذنيها وأغمضت عينيها أمام كافة دعوات الإصلاح" ، قرار الجماعة الجديد مفاجئ ، كما أنه غريب فعلا ، لأن شيئا من المبررات التي قيلت في أسباب انسحاب الجماعة من إضراب يوم 6 أبريل الماضي لم تتغير ، وخاصة القول بأن الجماعة انسحبت لأنها لم تستشار في الموضوع ولم يتم التنسيق معها ، فهل تم التنسيق معها هذه المرة ، قطعا لم يحدث ، فما معنى المشاركة الآن ، أيضا قيل يومها أن مشاركة الجماعة سوف تعرضها للبطش الشديد دون غيرها ، وهي بمثابة عمل انتحاري ، وكان رأيا له بعض الوجاهة لدرجة أن منسق حركة كفاية الدكتور عبد الوهاب المسيري تبناه ودافع عنه وعذر الجماعة حينها ، فهل الأمور اختلفت الآن ، وأن توقعات الجماعة بعد إعلانها الجديد ، هو أن السلطة سوف تتسامح معها ولن تتعرض لقوعدها ومنتسبيها بأذى ، أيضا الحديث عن الأزمات والأوضاع المتردية فهي كلها ليست جديدة وسبق أن قالتها الجماعة نفسها في إعلان مشاركتها في إضراب أبريل قبل انسحابها منه ، أخشى أن يكون الموقف الجديد من المرشد عائدا إلى محاولة محو الصورة غير الطيبة التي لحقت بالجماعة عندما انسحبت في المرة الأولى ، وهذا يعني أن الجماعة تتصرف بموجب ردات الفعل ، وليس بموجب مواقف أو رؤى استراتيجية واضحة.

وبالعودة إلى قرار الإخوان بالمشاركة في الإضراب المتوقع لم أعد على ثقة من الأمر ، هل هذا كلام أخير ، أم أنه مثل سابقه ، مجرد أفكار أولية ، وسوف يفاجأ منظمو الإضراب ليلة الرابع من مايو ببيان جديد من الجماعة يعلن معارضتها للإضراب أو الانسحاب من المشاركة فيه ، الله أعلم


من مقال جمال سلطان في المصريون

*******************
أما جماعة الإخوان فبدت وكأنها عقدت بدورها صفقة صريحة أو ضمنية مع الحكومة، ولكن علي طريقتها المعهودة، حيث قررت في البداية أن تشارك في الانتخابات، ولكن بنسبة محدودة لا تزيد علي ٢٠% من المرشحين، وكأن مشكلتها مع الحزب الوطني هي علي الحصة وليس علي المبدأ، وذهبت في إظهار استعدادها للمهادنة حدا دفعها لإعلان معارضتها للإضراب.الأدهي من ذلك أن الإخوان بدوا، حين راحت أجهزة الأمن تطاردهم كالمعتاد وتجهض محاولتهم لخوض الانتخابات، وكأنهم فوجئوا بموقف الحكومة.وحين تيقنوا أن الإضراب نجح، ولو جزئيا، دون مشاركتهم، وأن شرائح مهمة من المتعاطفين معهم استنكرت إحجامهم في وقت كان العمال في أمس الحاجة لإقدامهم، قاموا بإعلان رفضهم خوض الانتخابات وطالبوا بمقاطعتها وعدم توجه الناخبين إلي صناديق الاقتراع.وهي خطوة عكست نوعا من «البهلوانية السياسية» بأكثر مما عكست أي درجة من درجات النضج أو وضوح الرؤية».
>>>>>>>>>>>>>>
ملاحظة اخرى لهواة التشنج : انا لا اشن هجوما عنا على الاخوان بقدر ما احاول تحليل موقفهم ... ربما جاء المقال عدواني قليلا ... لان الوقت لم يسعفني للكتابة بنفسي عما يدور بذهني .... ربما اكون فعلا فى الفترة الاخيرة لى ملاحظات عدة على قراراتهم و لكن هذا لا يمنع احترامي لهم
:) تحياتي







3 comments:

ma_3alina said...

قد يكون مشاركة الإخوان رد فعل .. وليس كل رد فعل مذموم أو لا يعبر عن استراتيجية واضحة بالعكس ففي موقف زي كده لن يكون رد فعل بغرض تحسين الصورة .. وهي في حد ذاتها استراتيجية .. اتفقنا أو اختلفنا معها

ولكنه رد فعل حذر من الإخوان على أحكام المحاكمات العسكرية .. ودي استراتيجية برضه .. وألعاب سياسية

يبقى أن نقول أن سلطان وجريدته المصريين في الفترة الأخيرة اتخذت موقفا معاديا بشكل ملحوظ للإخوان .. على غير بدايتها .. وأظن من المتابعة إن الموضوع أقرب لكونه خلافات شخصية من إنه يكون صحافة أو تحليل أحداث

اقصد إن آراءه وموظفيه في الفترة الأخيرة أصبحت غير محايدة في كل ما يتعلق بالإخوان

إبراهيم أبوسيف said...

لم يشارك الإخوان ... إذن هم خونة عملاء خائفون لا ينظرون إلا إلى مصالحهم الخاصة
شارك الإخوان .. هم أيضا نفعيون منافقون مترددون لماذا يشاركون؟؟

في الحقيقة يعجز عقلي على الجمع بين وجهات النظر تلك بعيدا عن فكرة أنه موقف منتقد للإخوان أيا كان موقفهم

أعتقد أنه كانت للجماعة منطقها وأعذارها المقبولة من وجهة نظري ربما قد فصلتها في ردي على مقال نشرتيه حينها بعنوان سؤال مستفز
كما لها اليوم كل الاحترام والتقدير في مشاركتها وهذا ما كان الجميع يطالب به
أما بالنسبة لما ذكرتي عدم استشارتهم فالمقصود أن عدم استشارتهم لا تلزمهم بالمشاركةأوالمقاطعة أي لا تمنعهم ولا تدفعهم وما يتحكم في موقفهم نظرتهم إلى مصالح البلد السياسية من وجهة نظرهم أو حتى مصالحهم كتنظيم وهذا ليس عيبالذا فقرار المشاركة لا يتعارض مع قرار المقاطعة لنفس السبب

لست أدري ما الذي يمكن أن يخشى من أن يكون تحرك الاخوان لتحسين صورتهم أو لتصحيح خطأهم من الإضراب .. هل هذا أصبح عيبا .. هل أصبحنا في زمن الرجوع فيه إلى الحق رذيلة ؟؟ ربما .. مع اعتقداي أن كلا الموقفين جديرين بالإحترام سياسيا من قبل الجماعة

أخيرا ألا تعتقدين سيدتي أن ذلك السؤال أكثر استفزازا من سؤال اضراب 6أبريل المستفز حسب ادعائك ؟؟
عفوا هذه مجرد خاطرة

ادم المصرى said...

والله مدونه لزيزه جدا يارب نكون اصدقاء فالله وتشرفينى مدونتى