Thursday, June 19, 2008

ربما... و لكن ... هكذا





ربما .... أجهل ما بنفسي أكثر بكثير مما أعرف ... أحادث نفسي هذه الايام بأنني أتفوه بكلام كثير عن الذي ينبغي ان افعله و الواجب و المفروض الى أن تهت بينهم و اظل لا افعل ما أتفوه به ... تلك الهوة الجهنمية التى تفصل بين الاقتناع و بين التنفيذ عندي ربما تبدا فى الاتساع لتبتلع كل ما تبقى لدى من ارادة للتغيير
أكره تخاذلى .... ربما اشفق على نفسى فى بعض الاوقات و احاول تفهمها ... و لكنى لا البث أن اختنق و افقد اعصابي سريعا .. و انفجر كالبركان و اهدر كالعاصفة
قرأت عن دائرة التغيير تلك و اشعر اننى لا زلت أهيم داخلها و لكنني مللت من تلك الحالة من الضباب النفسي التى تهيمن على منذ فترة
اتكلم انا و صديقاتي عن الاكتئاب المزدوج ... حالات من الاكتئاب الشديد تليها حالات عنيفة من الابتهاج غير المبرر .. اخبرهم بانني على وشك تعاطي ادوية مضادة للاكتئاب لتساعدني على الخروج من تلك الحالة باسرع ما يمكن ... لا يأخذون كلامي على محمل الجد احيانا و احيانا ينهرونني
و لكنه بجانبي ... أصدقكم القول وجوده يريحنى كثيرا .. يساندني فى اوقات ضعفي وتخلى الاخرين عني يخفف عني كثيرا بكلماته الحانية .. ابدأ فى البكاء أحيانا و انا اخبره بالا يحادثني بالمنطق .. اندهش لا زال صابرا على .. لم يفقد أعصابه و يصرخ فى وجهي ...لم يغلق سماعة الهاتف بعد .. ربما هذه هى قوامة الرجال على النساء .. نسمة في صيف حارق .. هكذا وجوده فى حياتي ... أحبه .. نعم .. ربما نختلف فى كثير من الرؤي الثقافية و لكنه ليس اختلاف فى المبادئ عنه اختلاف فى الفروع .. اختلافنا هذا يعطيني حق التذمر أحيانا و مصارحته بأني اخاف من ان اندم على اختياري ... سرعان ما يعيدني صوته الهادئ و بسمته الحانيه الى سكوني النفسى باننا سنستطيع تجاوز كل العقبات .. فقط قليلا من الصبر
أريد أن امتلك القدرة على مسامحة نفسي على اخطائها .. اجلدها بشدة تؤدي على تمزقها فى كثير من الاحيان و انهيارات داخلية .. يخبرني بانني امتلك قلبا غاية فى الرقة .. اخبره بانني غير راضيه عن نفسى ... يرد باننى يجب ان اتعلم كما اعفو عن كثير ممن اخطأوا فى حقى ان اعفو عن نفسى .. هو على صواب .. اشعر بذلك
الرضا .. هذا ما اطلبه من الله في هذه الايام .. الرضا و عدم السخط .. طموحي يعذبني فى الغالب و لكني لا اريد ان يتعارض مع الرضا و خصوصا و انا اتخذ قراراتي بعد تفكير و اقتناع و مشوره مع المقربين الى .. فقط أن يمن الله على بالرضا بقضاؤه و الصبر عليه
اشاهد مقاطع من فيلم اجنبي بالصدفه اجد البطل يخبر احد اصدقاؤه بتلك العبارة : القلق يعطيك ما تفعله و لكنه لا يوصلك الى شئ .. ممارسة القلق من المستقبل اصبحت عادة عندى فى هذه الايام ربما بسبب الفراغ الذي اصبحت اعاني منه ... لعله لا يطول
جلبت من مكتبة المعادي كتابين احدهما قصص قصيره لرضوى عاشور بعنوان تقارير السيدة راء و الاخر بعنوان مشاكل فلسفية للدكتور ابراهيم محمد ابراهيم صقر .. علامة جيدة على بدء التعامل الموضوعى مع حالة الفراغ تلك و الاستفادة منها
سمعت من بعض زملائي فى الماجستير من يشتم فى الاستاذ جمال البنا و يصمه بكلام غريب .. ارد بابتسامه جانبيه .. كل يؤخذ منه و يرد .. ربما اختلف معه فى بعض اراؤه و لكن لا يمنع من كون انه يجب احترامه و عدم شخصنة الموضوع ..بالمناسبه اطروحته فى كتاب هل يمكن تطبيق الشريعة اعجبتني كثيرا
ابحث حاليا عن تعليم لبرنامج تمثيل بيانات احصائية اسمه Minitab
من يعرف منكم اسطوانات لتعليمه او مواقع على النت فليخبرني بها .. سيساعدني فى دراسة الماجستير كثيرا
اتابع الجرائد من على النت بكثرة هذه الايام .. لم يزيدني الموضوع الا غما .. لكني لا زلت مصرة على المتابعة .. لعله الادمان
افكر فى تعلم العزف على الناى او البيانو فى تلك الايام المباركة :) سحقا لافكارى و لكنها تحت الدراسة حاليا
باقى اسبوعين على شهر رجب .... ياااااااااااه .. رجب شعبان ثم رمضان .. اخاف ان تاتي يا رمضان دون ان استعد نفسيا جيدا لك
فليعيننا الله جميعا
تحياتي


3 comments:

ادم المصري said...

اتمني من الله دوما ان يهمك الراحة والطمنئنينة
.
.
لك تحياتي
والسلام

Anonymous said...

الف سلامة عليكى و يا رب الايام دى تعدى بقى

Anonymous said...

اتابع مدونتك منذ فترة طويلة حتي اني و ضعتها في المفضلات حملتها مع حقيبة سفري عندما سافرت يعجبني فيه القلق الممزوج بالتحدي اعود اليها بعد يوم عمل شاق تذكرني بأني هناك من ينافح و يكافح و انك لست وحدك في ميدان الواقع تحاول ان تكون انت تود ان تكون لتعيش لتفكر لتشعر انك حر للتخلص من اعباء السنين
B.ALSHARIEF
U.A.E