Thursday, September 11, 2008

عــــــــزازيل

انهيت رواية عزازيل فى يومين
اعارها لى احد اصدقائى بعدما وجدتها مصادفة فى سيارته ملقاه
هى عبارة عن 368 صفحة من القطع المتوسط
أول رواية اقرؤها بذلك النهم بعد رواية يوتوبيا لاحمد خالد توفيق و اللجنه لصنع الله ابراهيم
رواية اكثر من رائعه
الكاتب يوسف زيدان يرسم بكلماته حياة كاملة للراهب هيبا
بكل ما فيها من ذلات و هموم و الام
من ضمن العبارات الكثيرة التى تأملت في معانيها
اخترت لكم تلك
يا الهى اشرق بخيط من نورك الازلى
ينير قلبي المظلم و يبدد وحشتى
يا ابانا الذي فى السماء افض على الارض ببشارات العزاء
فكلنا محزونون و احزاننا موجعه
يا يسوع المخلص انت مبدؤنا و منتهانا
و انت بقاؤنا بعد فناء دنيانا
كتبت الابيات بعد محاولات عسرة كأنني اقتلع الكلمات من جوف قلبي فتدميني كان بدني لم يزل هزيلا و كنت على وشك ذهاب فى سكرة نعاس تأخذني الى الافق البعيد غير اننى فوجئت بصوت عزازيل يتصعد من اقصى مواطن فراغي و احلكها فيسيل قلبي بين الضلوع و يشعرني بأن السماء انطبقت على الارض و انا محشور بينهما كان يقول : متي يا هيبا ستكتب الكتابة الحقة و تكف عن المراوغة و تتغني بالالم الذي فيك؟ لا تكن مثل ميت يتغني عن ميتين ليرضى الميتين. قل الحق الذي بقلبك, مثلا : يا مرتا اشرقي بلحظة من وصالك لتنيرى قلبي المظلم و تبددي وحشتى
- اسكت يا ملعون لن اتغني الا بالمسيح الحي فالشعر در منظوم و قد قال المسيح يسوع : لا تلق بالدر للخنازير
- و هل صارت مرتا عندك كالخنازير . افق يا هيبا و انتبه فأن شوقك اليها يعتصرك و يصهر قلبك اذهب اليها و ارتحل عن هذه البلاد اسعد بها و دعها تمرح ثم صب اللعنات على لأننى اغويتك فنكون نحن الثلاثة قد تحققنا و حققنا ذواتنا
********
فعلا رواية جديرة بأن تقرأ
*******
تحياتي
و صوما مقبولا

********
نقلا عن تعليق ابراهيم ابو سيف فى التدوينه السابقة
هناك جهد مشكور لاتحاد الأطباء العرب في إغاثة أهالي الدويقة وللتبرع فيه يمكن الاتصال بمندوبهم على
رقم
0104002121
أو من خلال حساب 0/1/21090 بنك قناة السويس فوع الدقي
أو بمقر لجنة الاتحاد بنقابة الأطباء بشارع القصر العيني

5 comments:

abdo said...

كل سنة وانتى طيبة
وياحبذا لو كنتى قرأتى ال 368 صفحة دول من المصحف فى اليومين دول
كان بقى أحسن كثيرررررررررررر
وأكيد كنتى أستفدتى أكثر أيضا
على فكرة 368 صفحة تقريبا 19 جزء

مروة كمال said...

يبدو أنها فعلا رواية شيقة

ساقرؤها إن شاء الله

جزاك ِ الله خيرا

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Anonymous said...

الأخ بتاع ال19 جزء

وياترى بتحاول تفهم اللى بتقراه ولا بتقرى وخلاص

Anonymous said...

الاخ بتاع حبذا
خنقتنى
سيب يابنى الناس تستقرأ اللى هى عايزاه

شكرا للاخ اللى قبلى