Friday, January 20, 2012

الثورة في انتظارك يا حمزة


باقي من الزمن حوالى الاسبوع لقدوم حمزة - هكذا اتفقنا على تسميته - حدد الدكتور يوم 26 يناير .. كنت أرغب في جعله فى 25 يناير لكن الظروف لم تسمح... فقررت مع ابيك يا حمزة ان ننزل سويا ميدان التحرير لاستكمال مطالب الثورة مع بقية الثوار ... نزلت انا و هو في سلسلة الثورة فى عباس العقاد ... كنت اتخيلك الى جوارى تقف بيديك الصغيرة ورقة مكتوب عليها يسقط حكم العسكر .. كم كان شكلك سيبدو رائعا

افتقد خالك ايضا .. ليته كان هنا لينزل معنا لكنه يرسل اليك تحياته بالتأكيد من السعودية يا صغيري

كم اتمنى من الله الشهادة .... هل فعلا امك صادقة في تمنيها ؟؟ لست ادري في داخلى خوف من اننى اهاب فكرة الشهادة

اللهم أحينا اذا كانت الحياة خيرا لنا و امتنا اذا كان الموت خيرا لنا

اتذكر قول عبد الله بن رواحة

أقسمت يا نفس لتنزلنّه * مالي أراك تكرهين الجنة
يا نفس إن لم تقتلي تموتي * و هذا حمام الموت قد صليت


يسقط يسقط حكم العسكر و تحيا مصر

و اوصيك بوالدك خيرا فأشهد الله انه لم يقصر في حقي ابدا

تحياتي الخالصة لك يا طفلي العزيز

Friday, December 16, 2011

في عيد ميلادك ... متى ستعرف


متى ستعرف كم اهواك يا أملا أبيع من اجله الدنيا و ما فيها
لو تطلب البحر فى عينيك اسكبه او تطلب الشمس في كفيك ارميها

انا احبك فوق الغيم اكتبها و للعصافير و الاشجار احكيها
أنا احبك فوق الماء انقشها و للعناقيد و الاقداح اسقيها


في عيد ميلادك يا عزيزى السابع و العشرين .. لا اجد كلمات تعبر عما بداخلى بعد عامين من زواجنا الا ربما تلك الابيات من قصيدة نزار

أريد ان أبوح عما بداخلي .. اوقن انك ستخبرني بانك تعلم حقيقة مشاعري تجاهك جيدا ... و لكني كما اعتدت سارد عليك بانك تتوهم انك تعرف في حين انك لا تعرف شيئا على الاطلاق
أتأملك خلال نومك كالطفل بجوارى ... و لا اصدق اننا بالفعل تزوجنا :) اشعرنا كما زلنا عاشقين يأملان أن يستطيعا التزوج في أقرب فرصة ... لا زلت اذكر تفاصيل عديدة قبل زواجي منك... و ادرى انك لا تذكر شيئا و ستخبرني ان حبك لي بلا تفاصيل :) كي ألوذ بالصمت في رضا بعد تردد و اعتراض

أتأمل حالي معك ... الصعوبات التي واجهتنا سويا و التى لا زالت ستواجهنا لاننا اخترنا السير في الطريق الاصعب لبناء اسرتنا و انفسنا .. لم اتصور اننا سنواجه كل تلك الصعوبات و نستطيع التغلب عليها بفضل الله ثم ارادتنا .. كنت أتصور حياتنا ستكون اكثر سهولة ... و لكني وجدت أنها كذلك أجمل .. كلما كانت اصعب زاد اقترابنا و تمازجنا و ازداد حبنا و توادنا اكتر و اكثر بإذن الله

اعلم اننى أغضب منك احيانا لاسباب تافهة -اكتشف انها كذلك بعدما أهدأ- و لكني اعلم ايضا انك ستغفر لي و تتحمل ثورتي ..تري بداخلي تلك الطفلة الصغيرة العنيدة كما تقول لى دوما و تعلم ان غضبي منك سطحي كزبد البحر ... و اننى ساعتذر اليك بعدما اهدأ.أشعر انك أصبحت تتفهمني و تحفظني كظهر يدك .. لكن الانثى بداخلى تبحث دوما عما تستطيع فعله لتبين لك انك لا زلت تجهل عنها الكثير ..لا زلت غامضة بالنسبة لك .. لا زلت تتساءل عن كيفية التعامل المثلى معي

أريد ان اهديك وردة بيضاء في عيد ميلادك تترجم لك صفاء نفسي تجاهك ... و ان اهديك أخرى حمراء تهمس اليك بحبي لك و ثالثة صفراء تخبرك بانني اغار كثيرا عليك حتى و لو لم أظهر لك هذا كيلا يصيبك الغرور . اعتدتك كما تعلم انك انت الذي يغار :) و لن تسمح كرامتي الانثوية في التنازل عن ذلك مطلقا

اتساءل بقلق .. هل لا زلت تجدني كما احببتني في الماضي ام تراك تشعر اننى لم اعد تلك الفتاه و انى قد تغيرت للاسوأ او ربما للافضل لا ادري .. ليتك تخبرني حقا

اتعهد امامك اننى ساظل على حبي لك ما حييت و ادعو الله الا يفرقنا ابداو يجمعنا دوما في كل خير .. فمحبتك تزداد في قلبي يوما بعد يوم يا طفلي الكبير و ساعمل دوما على اسعادك يا مصدر سعادتي... كنت أريد ان أهديك اكثر من هذه الكلمات و لكنك تعلم حالي فسامحني هذه المرة

و كل سنة و انت طيب يا زوجي العزيز





Thursday, December 15, 2011

في انتظار العضو الثالث لاسرتنا


بعد حوالى الشهر سينضم لاسرتنا فرد جديد بإذن الله ..تجربة حملي و لله الحمد لم تكن سهلة على الاطلاق .. حالتى مع القيئ المستعصى أول 4 شهور من الحمل و المستشفى و العناية المركزة و شبح الاجهاض و توقفى عن تكملة الماجستير الى الان و فصلى من عملى بسبب اجازاتي المرضية -شركة واطية- ... الحمد لله على مرور تلك الفترة الصعبة على اى حال

تنتابني مشاعر مختلفة حيال هذا التحول :) لا انكر اننى اشعر بترقب المرحلة القادمة من الامومة .. بخوف ألا استطيع ان اؤدي واجبي كاملا تجاه هذا القادم الجديد....بقلق الا استطيع ان اكمل رسالة الماجستير بعد الولادة و اشارك ابراهيم فى ادارة شركتنا الصغيرة

اقرأ لجنيني القرآن ... احاول ان ادخل معه فى حالة من الهدوء النفسي بعيدا عن القلق الذى اعانيه بين جوانحي خوفا من تاثير الادوية التى اتناولها بسبب حالتى الصحية عليه .. أخاف عليه من كل شئ ..ادعو دائما : ربنا هب لنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين و اجعلنا للمتقين اماما ... أريد أن اربت على جنيني فألمس بطني باطراف اصابعي اتحسسه ... اراقب حركته بشغف و تعب في ذات الوقت

اشفقت و لا زلت اشفق على ابراهيم .. احتمل مني خلال الفترة الماضية و لا زال مالا يمكن احتماله ... حقا معدن الانسان يظهر وقت الشدة

أريد ان اخبر القادم الجديد .. اولا ان يسامحني اذا كنت لم استطع تناول كل المقويات المفترض اخذها اثناء الحمل بسبب معدتي .. و انى اتمنى ان يكون طفلا هادئا و لكني بالطبع لن اغضب اذا جاء شقيا مثل ابويه .. اريده ان يرحم ضعفي انا الاخري لا ادري كيف و لكني اكتب كي يقرؤه فى يوم من الايام .. و اننى اتمنى ان يشبه اباه فى طباعه و لا يشبهني .. اياك أن تأخذ عني عصبيتي يا صغيرى و لا تأخذ طريقتي فى التعبير عن غضبي .. أريدك أهدأ بالا و أكثر قناعة و رضا بقضاء الله

الله بجانبي ... أستشعر هذا فى مراحل حملى .. فى اثناء بكاءى وحيدة فى حجرة الرعاية المركزة الباردة و اثناء صراخي و الممرضة تحاول البحث عن وريد لا زال يصلح لتركيب المحاليل .. يا رب أعلم انك لن تخذلني .. و اعلم ان معاناتي مع حملى لا تقارن بمعاناة نساء اخريات و انك كذلك كريم ودود .فاستجب لرجائى و دعائي يا ربي و سامحني عن اوقات ضعفي فانت رب المستضعفين ولا تكلني الى نفسي طرفة عين او أقل من ذلك

ربما ألدك يا صغيري فى 25 يناير القادم .. لا احد يعلم .. اريد ان تخرج الى الحياة فى اثناء احتفالنا بالسنة الاولى لثورتنا ... في مثل هذا اليوم منذ عام كنت انا و والدك عند نقابة الاطباء نهتف عيش حرية عدالة اجتماعية .. أو ان الدك يوم 28 يناير يوم جمعة الغضب .. يوم من اجمل ايام حياتي .. سرنا انا و ابوك و خالك و اصدقائي من مسجد رابعة الى التحرير .. كانت لحظات لا تنسى يا صغيري .. سأخبرك بها حالما تستطيع الادراك

تعلمت ان انظر لامي بطريقة مختلفة ... بعدما شعرت بمعاناة الحمل و صعوبته .. اصبحت اشفق عليها اكثر .. لن اقول احبها اكثر فحبها يزداد في قلبي كل حين .. لكنى اخيرا ادركت ان تكوين اسرة و المثابرة لكي تقدم كل ما تستطيعه لانجاح افراد هذه الاسرة امر ليس بالهين على الاطلاق.. أعتذر لكي عن كل ما بدر مني و اغضبك .. دعيني أقبل يديك الواهنة يا امي

أريد أن اخبرك ايضا عن ابيك ... اخبر اباك انك بالتأكيد ستحبه اكثر مني .. لا ادري هل لانه احن مني ام اكثر قدرة على سبر اغوار النفس الانسانية و تفهمها و تقييمها .. لانه سيحتويك اكثر مني ... لانه اهدأ مني :) ربما ساظل اكتب و لن انتهي في ذكر صفاته الاجمل مني باعترافي

أشترط عليك من الان يا وليدي ان تحفظ القرآن فى صغرك كأبيك , و ان تتدبر معانيه و تعمل به دوما ..سأجاهد معك كي احفظ عهدي .. لكني أريد منك انت السعي وراء ذلك

أحبك و لتكن دوما في رعاية الله و حفظه



Tuesday, May 24, 2011

حد يعرف طريق البلد...ياخدني معاه

بالامس .. بالصدفة البحتة ..شاهدت فيلم عصافير النيل (عنوان البوست هو العبارة التي انتهي بها الفيلم)..بطولة فتحي عبد الوهاب في دور عبد الرحيم و دلال عبد العزيز فى دور نرجس و محمود الجندي في دور البهي و نرمين الفقي في دور بسيمة و آخرين .. قصة المبدع ابراهيم أصلان.. اخراج مجدي أحمد علي


الفيلم في وجهة نظري أكثر من رائع ... من النادرجدا مشاهدة فيلم يتحد عن العشوائيات و الأحداث في حواري مصر بدون أى تخرج مجروحا... مصدوما من الألم... من الاشخاص و من الحياة كلها... كأن الزمن يقف عند عند مدخل تلك الازقة و الحواري و يسكن... فلا تستجيب للتغيرات .. و تصبح شريعة الغاب هي سبيل الحكم الوحيد


خرجت من هذا الفيلم الذي تدور احدثه فى شارع فضل الله عثمان الضيق الذي تتراص فيه البيوت القديمة تسند بعضها البعض كيلا تقع على رؤوس ساكينها .. تألق فيه كل الابطال... شعرت أنه يعيدني بالزمن الى أيام الطفولة في شبرا العزيزة.. الى بيت ستى و شقتنا القديمة .. و الشاي بالنعناع في شرفة شقتنا في ساعة المغربية


لا أستطيع سرد قصة الفيلم... لا استطيع ان اقول سوى أن عبد الرحيم اللعوب الى اخر نفس يجسده لم يكتفي ببسيمه حبه الاول و الخير ثم افكار الممرضة التي لا تستطيع تحمل قرويته المتمثلة فى جلابيته و تصرفاته على سجيته و تجدها ابعد ما يكون للتمدن التي تربو هي اليه ثم اشجان الارملة التى يتزوجها سرا ثم يطلقها بعد ايام عندما يخبرها بأنها يجب ان تبلغ عن زواجهما كي ينقطع معاش زوجها فترفض هي التضحية بالمعاش التي تربي بها اطفالها على حد قولها ليطلقها في النهاية.. لتزوجه امه فى النهاية بمن تختارها هي و ينجب منها ثلاثة اطفال .. لم تكن ثورة جسده و مشاعره تهدأ حتى و هو يعالج من السرطان و ينقطع عن احياة بين الحين و الاخر.. ليتقابل مع بسيمه بالصدفة ..اذ بها تعالج من السرطان ايضا في نفس المستشفى العام التي يعالج فيها ...شعر رأسها الذي تساقط من العلاج الكيماوي ليؤلمها رؤيته لمنظرها و هي بهذه الحالة بعد كل تلك السنوات..ليطلب عبد الرحيم من ابن اخته عبد الله سرا أن يشتري له باروكة شعر نسائية و ميكياج دون أن يفصح له عن السبب.. ليهديها لبسيمة لترتديها و تضع الميكياج و ترقص له مع باقي المريضات فى العنبر و قد استعادت نسمات الحياة التي كادت ان تختنق بين اروقة المستشفى الكئيبة


نرجس أو ام عبد الله..... أتذكر ستى رحمها الله فيها ... عندما كنا صغارا و نحاول تخويفها بغلق الانوار و الصراخ بأن هناك عفاريت لتضحك هي علينا.. و لا تصدق... على النقيض نرجس تخشى الظلام كثيرا ... حتى أنها ترجت زوجها سي البهي و هم يشربان الشاي في الشباك المطل على الشارع الضيق أن يوّصل لها لمبة في قبرها عندما تموت لمدة اسبوع حتى تعتاد الظلام و لن يكلفه هذا سوى جنيه و ربع... ليسخر هو منها قائلا.. و هل يجوز حساب الملكين شرعا فى نور الكهرباء؟؟


لم تتحمل نرجس فكرة ابلاغ ابنها سلامة الشرطة عن ابنها الاخر عبدالله.. لتسقط طريحة الفراش بعد موت سي البهي و يكون مرض الموت لترحل بعد ايام قليلة عن دنيانا في صمت... يدخل ابنها عبد الله ليفتح الباب على الجثة المسجاه على السرير لان اللمبة اتحرقت فى الغرفة و هو يعلم جيدا ان امه تخشى الظلام .. و يتركه مواربا


تبيع نرجس ذهبها و نحاسها كله - عندما يخرج سي البهي على المعاش مبكرا نتيجة خطأ بيروقراطي- الا عروسة نحاسية واحدة من السرير التي كانت تعلق عن طريقها الناموسية.. تنسى امرها بالسنوات ثم تعود تنظفها اذا وجدتها بالصدفة .. لتذكرها بالزمن الجميل


سي البهي الذى كان مسئول في هيئة البريد منذ ثورة يوليو عن توصيل الخطابات.. يسقط عن الموتوسيكل نتيجة ضعف نظره لتكسر الفسبة و يأخذها منه الكومسيون الطبي و يعطيه شهادة مرضية ... التى تصبح بداية المشاكل بالنسبة له.. نقلوه للكادر الكتابي الذي سوف يقلل من مرتبه نتيجة الغاء بدل التحرك بالفسبه .. وبالتالي معاشه سيقل عما كان متوقع و منظم عليه بقية حياته... بعث شكاوي الى طوب الارض حتى وصلت الى رئيس الجمهورية...يناشده بأن يرفع الظلم الواقع عليه لانه من الذين ساهموا فى انجاح ثورة يوليو حيث كان يتعرف على خطابات الظباط الاحرار المرسلة لكافة طوائف الشعب لانها واحدة فى الشكل و يأمر مساعديه بأن يحافظوا عليها و لا يبلغوا عنها و يرسلوها كل خطاب الى وجهته..فقط كان يناشده برد الجميل على استحياء..حتى وصل به الامر الى التخلي عن كبريائه و اعطاء شكواه الى مرشح انتخابات مجلس الشعب عن الحزب الواطي المنحل و هو يدري جيدا أنه لن يفعل له شيئا لحل مشكلته.. اصابته بالزهايمر في اواخر ايامه ..فلم يعد يتذكر ما تحكي عنه نرجس رفيقة دربه.. حتى وجدت جسده ممدد على الاريكة المتهالكة عند عودتها هي و عبد الرحيم و السحبة فى يده و يرتدي الجونط الذي كانت تسلمه له المصلحة عند الشتاء بعدما ذكرته هي به عند نزولهما من الميكروباص


أما جارهم أبو حنان الذي وجد بريزة ملقاة امام مكان سجوده و هو يصلى جماعة فى المسجد.. ليأخذه و يضعها في جيب جلابيته ليراه البهي و عبد الرحيم و ينظران لبعضها حسرة على الزمن الجميل ... أبو حنان بطل مشهد دخيل في الفيلم ان بعض الاسلاميين السلفيين ينادوا عليه من امام بيته لينزل لهم فينهالوا عليه ضربا لكيلا يمتنع مرة اخرى عن صلة لفجر فى المسجد حتى بحجة المرض.. هذا المشهد كان دخوله قاطع للسياق العام للفيلم و كأنما تم حشره.. كل همه فى الدنيا العربية 128 التى تحتاج لعمرة ليجد يوميا عجلاتها و هي فارغة ليتهم احفاذ نرجس بأنهم من يقوموا بتلك الفعلة الشنعاء..فيكتشف اخيرا ان ابنه صاحبة دكان البقالة هي التى تقوم بذلك يوميا بدون انقطاع شغفها


الفيلم اكثر من ممتاز في رأيي ... يماثل بصورة ممتدة المفعول سماع اغنية طعم البيوت لمنير

جدران بتحضن بعضها جوه منها قلوب كتير

و ابواب بتقفل ع الجنانيني و الوزير

شباك موارب من وراه واقفة الصبايا

قضوا النهار فى الوقفة قدام المرايا

اسرار كتير عدد البيوت في الشوارع

طب ليه ميبنش غير اللى يطلع منه صوت

صوت اللمة لما تحلى ساعة العصاري

تفتح مزاد على الحب تلقى الف شاري

شاهد بيشهد من البداية للنهاية

و كل ركن في قلبه يحكيلك حكاية

و كفاية لما بتلاقيه فاتح دراعه بيناديك

و يقول تعالى فى حضني ده انت واحشني موت






Saturday, May 07, 2011

كليك

من المفترض أن أكون جالسة الان لكتابة التعديلات التي طلبها الدكتور المشرف على رسالة الماجستير...سحقا للماجستير و للتعليم كله.. هذه الرسالة لا تريد أن تنتهي لتخفف عني حمل همها


أريد اختراع زرار داخلي مثل الذي يوجد فى تلك الصورة ... أضغطه فيتم عمل مؤازرة ذاتية تلقائية لي فلا يضيع وقتي في متاهات الاحباط و الضيق تارة و الملل و الاحساس بمرارة الروتين تارة أخري


كليك...ما أسهل ان تحل جميع مشاكل المرء بضغة على بضعة ازرار .. منتهى السرعة و السهولة مع قليل من اللا آدمية و لكنها مفيدة حقا اذا ما تغاضينا عن رنة اسمها السلبية على مسامعنا


الاكئتاب مفيد حقا ... يجعلك تدور حول نفسك أولا محاولا اكتشاف مكمن الخطا .. أهو داخلك أم فيمن حولك أم مزيج من الاثنين؟؟


اكثر ما يدهشني فى اكتئابي أن أسبابه متعددة لدرجة اننى اصبحت غير عابئة باكتشاف اسبابه الجديدة في كل مرة .. يكفيني اسباب المرة السابقة ..لأحاول معالجتها اولا ثم ابحث عن اسباب جديدة تستعصي علي معالجتها


أمي تخبرني مرارا... انتى ملولة يا ايمان .. ملولة لدرجة مخيفة.. تقولها و هي متوجسة من رد فعلي كالعادة.. قديما كانت ردود فعلى عنيفة فادخل معها في مناقشات حامية لا تنتهي محاولة اثبات خطأ زعمها .. لكنني الآن اسمع في صمت.. احاول تشتيت انتباهي عن كلامها كيلا تتغلب عليّ طبيعتي القتالية فادخل في ناقشات فائدتها الوحيدة انها تزيد اقتناعها انها على حق و اننى اكابر


هل سأصبح جاحدة لنعم ربي اذا ما قلت انني اتمني ان تكون الحياة اسهل قليلا... اعلم ان كثيرين يتمنوا ان يعيشوا مثلما أعيش الآن و كثيرين يشحذون ألسنتهم لمواجهتي بأننى اتبطر (هل تكتب هكذا ؟) و لكن لن يمنعنى هؤلاء من البوح بما يعتمل داخلي.. أعلم ان كل شئ نسبي حتى السعادة ... لكن صوت الطفلة الهشة داخلي ما زال يصرخ بحماسة الاطفال في الطلب .. ان الحياة يمكن ان تكون الطف من كونها الان


أنتي مسئولة عن منزل الآن و من المفترض ألا افكر بطريقة فردية ... هذه الكلمات توترني كالقط في القفص ..الخوف من قدوم طفل لاسرتي يغلب على تمني مجيئه


أريد أن أعيش شهرا كل عام اتعلم فيه الا اخذل نفسي في كل ما أطلبه منها .. ثلاثون يوما كل ثلاثمائة و خمس و ستين يوم... اظنها صفقة عادلة..اربت على كتفي و أقول أنتي لها يا ايمان... أشعر النبرة فيها بعض السخرية .. لكني ابتلع شعوري في صمت


اشفق عليك كثيرا من الايام القادمة يا عزيزى.. و على نفسي أيضا





Wednesday, May 04, 2011

ما بعد الثورة

بعدما قمنا بالثورة لتغيير النظام
أصبحت في أمس الحاجة الى أن أقوم بثورة تصحيح داخلية
لم أكن أتخيل أن تغيير الواقع من حولي أسهل بكثير من تغيير الواقع الداخلي
ربما لأننى لم أكن أحلم أن يصبح التغيير واقعا
فكنت أتخيل أن تغيير الملموس أسهل ألف مرة من تغيير المحسوس
لكن الثورات لا تهدى للشعوب مجانا
فماذا اذا كنت لن أطيق دفع الثمن





Sunday, May 01, 2011

لأنني لا زلت أنا






لأننى لا زلت انا .. كلما ضاقت بي سبل الكلام . أتجه للكتابة


اللعنة على الذاكرة حينما تطفو الذكريات على السطح لتغرق الحاضر


اللحظات تتآكل أثناء حدوثها فتمسي الصورة ضبابية و الرؤية مشوشة


ظاهرة الفلاش باك ... تتكرر بصورة تجعل من العسير التمييز بين الحقيقة و الوهم

Tuesday, October 12, 2010

أحلم معايـــا .... في حديقة الازهر


كم هي رائعة حديقة الازهر .... كلما أذهب اليها اجدها و كأني اراها للمرة الأولي ... اعلم ان ذاكرتى ضعيفة اساسا فى تمييز الاماكن عموما و لكني ارى لذلك فائدة عظيمة تكمن في أننى كل مرة استمتع كما لو كانت تلك المرة الاولى
أذهب مع ابراهيم و مرام و ايه الى حفلة حمزة نمرة ان شاء الله يوم الجمعة القادم بحديقة الازهر... كنت رفضت الفكرة عند طرحها فى البداية بدعوى انني سأقضى الوقت فى كتابة رسالة الماجستير.... لكني وجدت ابراهيم يدفعني الى القبول دفعا بدعوى تغيير الجو.... فكرت انها ستكون رائعة لوجود صديقاتي العزيزات ايضا .. و وافقت
استعيد خطوة بخطوة حماسي المفقود لتكملة الرسالة ... أشكر الله أنه يمنحني القوة اللازمة لمواجهة تخاذلي المستمر.... أضحك عندما اتذكر مقابلتي مع الشلة يوم الجمعة الماضى .. احضرت لي احداهن من تركيا اعشاب سانت جون لتناول منقوعها مرتين يوميا لمعالجة حالات الاكتئاب و الاحباط التي لا ألبث أن اقع في دوائرها المغلقة في لحظات ضعفي الكثيرة
لا زال الشتاء لم يأتي و لا زالت السماء صافية دون سحاب مما يقلقني جدا ... أريد أن يأتي الشتاء بسرعة كي أسترد معه المزيد من الهدوء النفسي .... أنظر لبلوفراتي السوداء و الكحلية و انا من عشاق الالوان الداكنة عموما في دولاب ملابسي بتحسر ... ها هو شهر اكتوبر ينقضي و لا زلت درجات الحرارة فى الثلاثينيات ... من يصدق هذا
أحادث أخي الاكبر قبل سفره لدبي غدا لاداء امتحان نهائي في تخصص الشبكات و هو - كما اخبرني- من اعلى الشهادات في ذلك المجال ... و ارسل له الدعوات عسى أن يوفقه الله بما فيه الخير له
تحياتي للجميع من المنطقة الصناعية بالعبور

Thursday, October 07, 2010

اوقات الخريف


نويت أن اكتب.... ان انتزع نفسي من تلك الحالة المسيطرة عليّ منذ فترة طويلة تقارب العام.. بأنه لم يعد هناك مجال للكتابة و اضافة الجديد... ما المهم أن أكتب عن احوال وطن تسير بخطى واسعة من سئ الى أسوأ... ما المهم فى ان اكتب عن تطورات حياتي عموما... فلن يغير هذا في واقعي شيئا ... ربما تكون مفيدة في شئ واحد ... افتقده بشدة حاليا .. و هو الحاجة الملحة الى الراحة.. التوقف للاتقاط الانفاس.... أريد بشدة ان اكتب
أما الان بعد مرور ما يقرب العام من زواجي بابراهيم .. ما التغييرات التي حدثت على حياتي سوى اننى وجدت نفسي امام حقيقة لا مفر منها .. ألا و هي الاعتناء بمنزلى الصغير...و كيفية الطبخ و ضرورة التنظيف اسبوعيا :) في تلك المسائل دعوني اخبركم بوضوح انى اكرهها بشدة .... حتى و نحن الاثنان نتعاون في اداءها.. لا زلت اقوم متثاقلة لاداء تلك الاعمال الروتينية التى تمتص معها الكثير من الوقت :) لا ادري ماذا كنت سأفعل اذا كان من ارتبطت به لا يقدر ذلك و يصر مثلا على اكلة مختلفة كل يوم :) لا زلت لا اجد في نفسي اى شهية لتعلم تلك الاصناف المريعة التى اشاهدها مصادفة على التلفاز .... الاكل عندي هو مجرد اى شئ يسد الجوع ... مزاجي لا يسمح بمحاولة عمل اكلات مستفزة يستغرق اعدادها ما يقارب ساعة و نصف
افتقد بشدة الى القرآءة بعيدا عن مجالي و عن موضوع الماجستير... كانت اخر مقابلة لي هذا الاسبوع مع الدكتور المشرف على الرسالة ليبدي دهشته... مالك يا ايمان؟؟ شكلك مرهق كده ليه؟؟ المهم انه صعقنى حين اخبرني انه من المتوقع ان اناقش الرسالة على فبراير أو مارس القادم ... لدرجة اخبرته فيها بأني : اتقعدت..فهتف بس هوني على نفسك و لا تكوني عجولة... لست افهم منطقة فى العجلة .. تلك الرسالة بدأتها من ديسمبر الماضى و لا زالت تبدو لي غامضة ... لم يزل امامى الكثير من القراءة
حسنا بعيدا عن المذاكرة فى اللحظات المتساقطة التي تلى عودتي من العمل الساعة 6و نصف ثم تجهيز الغداء مع ابراهيم ثم الراحة قليلا .. و لا وقت لأى شئ ان كنت اريد المذاكرة كما قلت
قمت مع ابراهيم بخطوة مجنونة الى حد ما في شهر رمضان الماضي .. افتتاح شركة ألفان للتسويق و الاعلان :) بكسر الألف ( تعني مثني ألف) و مقر الشركة هو ريسبشن و غرفة المعيشة فى شقتنا الصغيرة ... قام بالاستقالة من عمله للتفرغ للشركة و أحضرنا سلمى اختى لتعمل معنا (بمرتب طبعا و ان كان ليس كبيرا) و شاب خريج حديث كمندوب مبيعات و اتفقنا على ان اكون مسئولة عن الجانب الاداري.. فأصبحت بهذا اعود للمنزل فأحضر الغداء و أرى ما الجديد فى الشركة و عمل الاوراق اللازمة بسرعة ثم اذا ما كان هناك وقت .. ألتفت للمذاكرة.. و غالبا لا يوجد مثل ذلك الوقت
الايام تجري بسرعة شديدة أو كما اخبرت صديقتي العزيزة الزمن يجري بطريقة مربعة ( 9 تربيع 3 ) و لا زلت فى حيرة من امرى عن كيفية الاستغلال الامثل لوقتى في اذاء كل هذه المهام
أخبر ابراهيم عدة مرات ... أريد أن اذهب الى الاسكندرية فى الشتاء .. فلنحتفل بعيد زواجنا الاول هناك.... أشعرني كما طفلة تريد أن تذهب لاجازة اخر العام لتستريح من عناء الدراسة.... فى حاجة لشحذ المنشار كما يقولون فى التنمية البشرية
أجدني فى اجازة اخر الاسبوع الجمعة و السبت ... أستغرق في نوم عميق و استيقظ لاعود لكي انام ... لا أريد أن افعل اى شئ ... فقط بعض الراحة.. يخبرني ابراهيم بأننى اتكلم كثيرا اثناء النوم :) لأخبره ان العقل الباطن لا زال لم يقتنع بحاجتي للراحة... أو لفعل الاشياء التى احبها... كوب من الكاكاو باللبن فى شرفة منزلنا بالمعادي... مشاهدة فيلم اجتماعي فى التلفاز مع تدرثي ببطانية خفيفة.. و قراءة كتاب أو رواية في المساء... و لا زلت أنتظر يوم السبت القادم للخروج مع شلة الانس :) اصدقاء الكلية و احلى الايام.. أريد كل هذا .. فهل هذا عسير؟
عسى الله ان يخفف عنا جميعا ضغوطات حياتنا
تحياتي للجميع

Wednesday, November 25, 2009

و اصبح عادة كتابية لا شفاء منها


كانت الجمعة الموافقة
13-11-2009
اخر ايامي فى العزوبية
****
اقمنا العقد فى مسجد الارقم بمكرم عبيد
....
حضره اصدقائي و اصدقاؤه
و اهلى و اهله
****
تذكرت ابيات نزار
*
لا أستطيع أن أحبك أكثر
لقد كتبتك بالخط الكوفي
على أساور الحمام
و أباريق النحاس الدمشقي
وقناديل السيدة زينب
وجوامع الآستانه
وقباب غرناطه
وعلى الصفحة الأولى من نشيد الإنشاد
وأقفلت القوس
***
قضينا 3 ايام سريعة فى معشوقتنا
الاسكندرية
ثم عدنا الى القاهرة
***
لنبدأ مسيرة حياتنا التى دوما حلمنا بها سويا
*****
تمنياتي لنا و للجميع بالتوفيق

Wednesday, September 23, 2009

العودة الي ماذا ...؟




المذكّرة الخامسة
...
قُتلت مرتين
هناك في المغاره
لأنني رفضت أن أموت كلّ يوم
في عشّ عنكبوت


أحلام مستغانمي

اشتقت كثيرا الى الكتابة في تلك المساحة الخاصة بي... مساحة الحرية ... مساحة المصارحة ... الغضب... الحزن ... مساحة تنصهر بداخلها كل التناقضات التي ترتع بداخلي طوال اليوم
لا ادري لماذا بعدت تلك الفترة الطويلة عن المدونة ؟ لن اتعلل بانشغالي في فترة الخطوبة .. تقريبا لم تزد تلك الفترة انشغالى الا بالنذر اليسير بطريقة ادهشت من اعرفهم .. فلن اتحجج الان انني بسبب خطبتي لم اعد اجد في الكتابة متعتي
ربما لأني يئست من تغير الوضع ... ربما لانني صرت اعرف انني اخدع نفسي حين اقول ان الغد مختلف .. اكتب لاجل غد افضل .. يا لها من جملة مستهلكة و استفزازية الى حد يثير الجنون .. ربما لاني امنت فعلا انه ( مفيش فايدة ) لا ادري
ربما هو الملل .. لكني لم اعهد نفسي امل من الكتابة لهذه الفترة الطويلة .. أو ربما اكون قد تغيرت
و ربما لا يوجد سبب وجيه .... فيكون السبب ... انه لا سبب محدد
او هي فلسفة الصمت كما قرأتها عن ديوجين .. احببت ان اتبعها لفترة
************
كما يقولون مرت مياه كثيرة تحت الجسور ... مياه كثيرة لزجة ... لم تمر بسهولة بل مرت بقوة الضغط العنيف
الفترة السابقة تتلخص في عدة نقاط
اتممت داسة الماجستير و بدأت في كتابة الرسالة ... ملاحظة : لا انصح اى احد بالتهور و التقديم فى ماجستير الجودة التابع للاكاديمية البحرية
ابدأ في كورس اخر ان شاء الله .. مع بداية الاسبوع القادم ... كورس من تلك الكورسات الطويلة المدة التي تستنزفك نفسيا و عقليا و بدنيا لكنك بعدها تشعر ان مسام عقلك قد تفتحت لابعاد جديدة لم تكن تتخيل وجودها
لا زلت كما انا فى مصنع الاجهزة الطبية الذي لم يصل بعد لمرحلة الانتاج الفعلى .. سرعة السلحفاه نحن قد حطمناها فى البطء منذ فترة بعيدة .. مدير قسم الجودة ... لم اعد اؤمن بأهمية او نفع وظيفتي خاصة مع الشخصية المصرية التي تؤمن بمبدأ الفهولة هي الحل الامثل لجميع المشاكل
سافرنا للتدريب في مصنع الشركة مانحة حق التصنيع لمصنعنا في سنغافورة و اندونسيا .. و عدت و قد ازداد يقيني بأنني لن استمر في العمل في مصر الا لو حدثت معجزة ما ... حقا ارغب بالهجرة الي مكان ادمي يستحق الحياة عليه مع الاعتذار لمحمود درويش
في محاولات مستمرة لاستيعاب الاختلافات في شتى نواحي الحياة بيني و بين الاسرة الاخوانية التي ارتبط باحد افرادها ... اصدقكم القول اني شعرت في احيان كثيرة بضغط نفسي .. لكن لا زلت ارى ان الشخصية التي ارتبطت بها تستحق المضي معها الى النهاية
خسرت احد اعز اصدقائي في الفترة الماضية .. هكذا في كلمات لا يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة انصهرت معرفة وثيقة عمرها اكثر من 6 سنوات .. معرفة مدت جسور من التواصل الانساني بيننا لا تشوبها شائبة مصلحة او نفعية ... تحطمت اغلي ذكريات سنين عمري بانهيار تلك الجسور .. و لكن كما يقولون تلك هي الحياة
*********
كل نقطة سابقة تستحق تفصيلها في مساحة اكبر و لكن اعذروا قلمي الجديد لا زال سنه خشن من عدم الكتابة
تحياتي الى كل من هنأني .. و من اراد تهنئتي و لم يستطع .. و الى الجميع

Saturday, July 04, 2009

الى الساخر العزيز


عندما عرفته للمرة الاولي
اخبرني عن نفسه قائلا
ابراهيم ابو سيف .. من بني سويف تاني افقر محافظة في مصر
!!!!!
ضحكت في سري كثيرا عن هذا الانتماء و الفخر بفقر محافظته
لم اكن اعلم ان نهايتي .... اعني
نهاية عزوبيتي
ستكون معه
!!!!!!!!!
يقول الان اننى من يستحق التهنئة على خطوبتنا
حيث أن مثله لا يتم الظفر به بسهولة
أظن انكم عرفتم الان السبب الحقيقي في عدم محاولة الظفر به
من قبيل احداهن
:)

!!!!!!

عندما تجتمع ليبرالية مع اخوانجي

فأن هذا يعني تصادم في الافكار
لسعى احد الطرفين لفرض رؤيته على الاخر

أو احترام كل منهما لحق الاخر في التمسك بافكاره التي يقتنع بها و التعبير عنها

و هذا ما طمأنني بعد ايام طويلة من التردد

و نصائح الاصدقاء الا اخوض تلك المغامرة غير مأمونة العواقب

اذكر احدهم ذات مرة عندما اخبرته

اخوانجي !!!! ايه يا بنتي امال فين المبادئ .. (مع ضحكات خبيثة)حتتأخوني ولا ايه؟؟
لأخبره باسمة ان من اسس الليبرالية ان تحترم اختلاف الاخرين عنك في الاراء
فهذا حقهم الانساني قبل اي شئ

!!!!!!!!

انظر الان الى الدبلة في يدي اليمني
و تمر كل ذكريات المناقشات و المباحثات في ذهني
كسحابة صيف في جو حار خانق

!!!!!!!!!!!!

المهم ان قلبي و عقلي اتفقا اخيرا على ان يسمحان له بالدخول
الى عالمي الخاص
!!!!

اتمني ان تهنأ نفسك ايها الساخر العزيز على ذلك الكرم الاخلاقي الغير متوقع

!!!!

تحياتي للجميع

Tuesday, March 10, 2009

الطريق اليك طويل


أن تتحمل تبعات اختيارك الحر بشجاعة
فتلك ليست بطولة
و انما واجب عليك
*************
المشكلة عندما تختار شريكك
و انت تعلم بالعقبات التى ستواجه كلاكما
و تحلم بأنكما ستذللا كل العقبات و التحديات
و تظل تحلم
و يواجهك التحدى تلو التحدي
و تصمد
و تصر ان تصمد
فانت تعلم ان الطريق لا زال طويل
لكن الارهاق بلغ بك مبلغه
و جزء هناك يرتع داخلك بأن كفاك
كفى ما واجهته
لم تعد تحتمل
و يصر هذا الجزء بداخلك على ان يعلو بصوته
الى حد الصراخ
و انت تتشاغل عنه
الى ان يقصر الطريق
و يقصر
و يقصر
لتواجهك عقبة اخيرة
فتنهار كليا
فهل يكون الذنب ذنبك وقتها ؟
أم
تلقى اللوم على الظروف ؟
****************

Saturday, January 03, 2009

الآليات البرية الاسرائيلية تجتاح غزة






أقسم أنى كرهت العرب


و مهانة العرب


و غباء العرب


لكي الله يا غزة


اللهم انصرهم


و زلزل الارض تحت اقدام الصايهنة


اللهم لا تكلهم الى من لا يخافك فيهم


لا نملك غير الدعاء


لكي الله يا غزة


لكي الله يا غزة


لكى الله يا غزة

Friday, December 26, 2008

دخول منحني اخر على الطريق


هذه الايام هي اخر ايامي فى تلك الشركة التى اعمل بها
مع بداية العام الجديد ان شاء الله
انتقل الى شركة مستلزمات طبية
اراها اكثر ادمية و نظافة من الاولي
ادعولى بالتوفيق
لا اخفي عنكم اننى سعيدة بهذا التغيير
تحياتي للجميع

Tuesday, November 25, 2008

لن أياس..لكن الاحباط دوما اختيار متاح للجميع


كنت انوى ان اكتب ما عانيته فى الفترة الماضية و لا زلت اعانيه فى الشركة ( الواطية ) التى اعمل بها حاليا و جمعت شتات افكارى و ها انا ذا ... غيرت رأيي و استحسنت ان انقل اليكم هذا المقال رغم اني لا استظرف كاتبه د. عمار على حسن و خصوصا عند قيامه بدور المذيع فى البرامج و لكن رغم كل شئ لنجعل نظرتنا موضوعية و اليكم هذا المقال

**********

بقلم د.عمار على حسن ٢٥/ ١١/ ٢٠٠٨

لا تيأس

فبعد العسر يسر، والليل إن زادت ظلمته اقترب النور، والمتجبر إن فاض ظلمه أذنت ساعة رحيله، والرزق وإن تأخر فلا يمكن أن يضيع، والله قد يجمع الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقيا، والخير باق فى الأرض طالما بقى القمح والملح والورع والرحمة، والجمال باق طالما هب النسيم وفاح الورد وشقشقت العصافير وطلت علينا الوجوه الحسنة، والتغيير آت طالما بقى على الأرض من يقول لا حتى ولو فى سره الدفين، وطالما بقى الأمل فى أن الدم يمكن أن ينتصر على السيف، وأن الشعب إن أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.
لا تيأس...
وتذكر الشاعر التركى ناظم حكمت الذى كان ينشد من قعر زنزانته الضيقة المظلمة: أجمل يوم لم أعشه بعد، وأروع قصيدة لم أكتبها بعد.
واعرف أن الروائى الإيطالى ألبرتو مورافيا كتب أبدع رواياته وهو نائم على سريره لا يبرحه من فرط المرض، والموسيقار الخالد بيتهوفن لم يعزف أعظم ألحانه إلا بعد أن أصابه الصمم، ولم يمنع العمى طه حسين من أن يكون ما أراد مفكرا عميقا وعميدا للأدب العربى ومناضلا ووزيرا، ولم يستسلم العقاد لخروجه مبكرا من التعليم بل عكف على عقله يثقفه وعلى إرادته يقويها حتى صار «عملاق الفكر العربى الحديث»،
ولم يمنع النفى والتشرد بيرم التونسى من أن يكون واحدا من أعظم شعراء العامية فى تاريخنا الثقافى كله، واستغل أحمد فؤاد نجم فترة السجن فى تعلم القراءة والكتابة فصار رديفا لبيرم. والشاعر شارلز لامب لم يرسل أخته إلى مصحة عقلية حين عاد ذات يوم ووجدها قد ذبحت أمها بسكين فى نوبة جنون، بل احتضنها وجعلها تشاركه نشاطه الأدبى، حتى خرجت من جنونها، وصار هو شاعرا عظيما.
لا تيأس...
فالرمد الربيعى الذى أصاب نجيب محفوظ وحرمه من القراءة والكتابة لستة أشهر من السنة لم يمنعه من أن يواصل عطاءه حتى صار الأغزر والأعمق فى مسيرة الرواية العربية وواحدا من أعظم أدباء العالم بأسره، ولما طعن وشلت يمينه عاد ليكتب من جديد، خطا ركيكا، ككتابة الأطفال، لكنه أبدع به »أحلام فترة النقاهة« فلما عجز تماما عن الكتابة، كان يبدع مقطوعات هذا العمل الخالد فى ذهنه أولا، ويحفظه، ثم يمليه،
وهكذا حتى فاضت روحه دون أن ينقطع عطاؤه. وداء النقرس الذى أصاب الرسام الفرنسى الشهير فرنوار لم يمنعه من مواصلة الرسم، بعد أن استعان بشخص كان يربط له الفرشاة فى يده. وأعاد الأديب الروسى الكبير ليو تولستوى كتابة رائعته «الحرب والسلام» سبع مرات على ضخامتها، وعندما سئل اسحق نيوتن عن سر توصله إلى نظرياته العلمية العظيمة قال: «لا أترك المسألة تغيب عن عقلى أبدا».
لا تيأس ..
ولا تعتقد أن الوقت قد انقضى وأحلامك قد غربت، فبوسعك أن تفعل ما تريد ما دمت تتنفس، ومهما كان حجم الظلم الذى يثقل كاهلك والقهر الذى يجثم على كتفيك فبإمكانك أن تقيم ظهرك، وتحقق ذاتك حتى ولو غزا الشيب مفرقك. فهاهو الفيلسوف الألمانى الشهير شوبنهور لم ييأس من انفضاض الجمهور عنه لحساب أستاذه هيجل، بل واصل عطاءه حتى انجذب إليه الناس، وصار عظيما مثل معلمه.
والروائى الإنجليزى الشهير سومرست موم لم يكتشف موهبته إلا متأخرا، وظل سنوات طويلة يعمل طبيبا، حتى ساق له القدر أديبا كبيرا قاصده كطبيب فخرج من عنده موقنا بأن موم لديه موهبة أدبية عالية، فنصحه أن يترك الطب ويتفرغ للأدب، وعمل بالنصيحة فصار هذا الروائى العبقري.
وجمال حمدان لم يستسلم للظلم الذى وقع عليه فى الجامعة، حين تم ترقية من هو أدنى منه، بل انسحب إلى بيته صامتا، ليواصل البحث والدرس، ويخرج على الناس بكتبه العميقة وعمله الرائع «شخصية مصر» ويصير فى النهاية أعظم وأشهر ممن ظلموه. والأثرى الكبير سليم حسن تمت نقله إلى وظيفة هامشية بعد أن كان مدير المتحف المصرى، فوجدها فرصة ليعود إلى البحث وينتج موسوعة أثرية ويقول فى مطلعها: «إلى الذين أرادوا أن يسيئوا إلى فأحسنوا إلي».
والأديب الأرجنتينى خورخى بورخيس كتب أعظم أعماله وهو مبعد من وظيفته، وأبدع البارودى أعظم قصائده فى المنفى. والعالم مكتظ بأسماء أثرياء بدءوا من الصفر، وغيرهم أفلسوا ثم عوضوا خسارتهم وصاروا أفضل مما كانوا عليه.
لا تيأس ...
فجيش المسلمين انتصر على المشركين فى موقعة بدر رغم أنه كان أقل عددا وعدة، وخالد بن الوليد هزم الروم فى معركة اليرموك بقوة أقل من عشر قوتهم، والبطل الإغريقى ليونيداس استطاع برفقة ثلاثمائة رجل أن يعيق تقدم جيش الفرس الجرار من ممر ترموييل حتى سقط ورفاقه بعد أن قتلوا أضعاف عددهم، ومهدوا الطريق لبلد صغير هو اسبرطة كى ينتصر فى النهاية على إمبراطورية الفرس القوية.
وبضعة آلاف من مقاتلى حزب الله تمكنوا من هزيمة الجيش الإسرائيلى المتغطرس، وقبله استطاع أطفال فلسطين أن يتصدوا للدبابات والبنادق بكومات من حجر، ويحققوا نصرا استراتيجيا على عدوهم المدجج بالسلاح.
لا تيأس..
ولا تقنط، فرحمة الله واسعة، وجنته تسع كل الطيبين، ومهما ثقلت الآثام فسبحانه غافر الذنب وقابل التوب، ومهما عظمت الخطايا فلا يمكنها أن تطمر الغفران، وليس بوسعها أن تنسينا أن الله أحن علينا من أمهاتنا، وأنه أقرب إلينا من حبل الوريد.



**************

اعاني هذه الفترة من احباطات رهيبه تعصف بالباقي من حياتي ... احدثكم عنها فيما بعد

تحياتي للجميع

Thursday, October 16, 2008

في مطلع العام الأول



(1)

حين يُراودني الحزنُ عن نفسي

أهرعُ للبحر ,

أسألُ الرّياحَ أنْ تجري كما يشتهي القلب ,

كي أبحـِرَ إليــكَ

فالرحلة التي تمتــّدُ ألف ميل

حتــّى شواطئ الحلم الشهيّ ,

تبـــدأ دومــًا بنبـــضة :

" أحبـــّـك "

(2)

لا أقلّ من بــَحــر ,

أهديـــكَ في مطلع العام الأوّل على حبــّنـــا

فأنتَ أكثر من البحر صخبــًا ,

حينَ تعصفُ بصخرة الحلم أمواجُ الغيـــِـرة

فتــُخــَلــِّفَ فيها أكثرَ من ثــُــقــب !

وأنتَ أكثرُ من البحـر حيـــِـرة ,

حينَ تستكينُ حروفــُـكَ كقط ّ قــُربَ مدفأة

لتبوحَ بأغلى أسراركَ

(3)

حبيبـــي

يا وطني ومنفــَايَ

ألـَمْ تستوطن غرفَ القلب الأربعة ؟

ألم تمحو عن جدران الذ ّاكرة كلّ إسم ووشم؟

ألم تجلسَ سـُـلطانـــًا على عرش نبضي

تتحكم بمجرى كــُريــَات ِ الحــُـبّ ؟

ألا تكفيكَ كلّ ُ السـّجلاتِ التي وقــّعـتـــُها

راضيّة ً مرضيــّة

في أنـــّــكَ وحدكَ

مالكُ كلّ بقاع القلب؟



من قصيدة / العام الاول على حبنا

للشاعرة الفلسطينية / ريتا عودة

Friday, October 03, 2008

يمكن ما قلتلك


يمكن ما قلتلك انك انت حبيبي

لكن قدمتلّك عمري يا حبيبي

يا أحلى عمر اللي جايي

بدي احكيلك حكاية

قلك فيها انك انت حبي و نصيبي

حبيبي يا حبيبي يا حبيبي حبيبي

رح ضحّي بأيامي تراضي عينيك

رح جمع أحلامي و رشّا ورود حواليك


لإلك فرحي و بسماتي

لإلك ليلي و دمعاتي

قدري كلو يا حياتي مرسوم بعينيك

حبيبي يا حبيبي يا حبيبي حبيبي حبيبي

Wednesday, October 01, 2008

كل سنة و الكل طيب

اللهم انقضى رمضان
نرجو أن تكون رضيت عنا يا الهي
********
عيد فطر سعيد يا شباب
و بلاش كتر كلام و كحك
الاتنين بيجيبوا
تلبك
:)

Friday, September 19, 2008

كــلنا ليلي في الهم سواء فلا تبتئســـن

********
إعلان هام:تم تأجيل يوم "كلنا ليلى" الثالث لهذا العام إلى ما بعد رمضان. نظراً للإنشغال خلال هذا الشهر الفضيل.وعلى من يرغب فى المشاركة فى هذا اليوم أن يراسلنا على بريدنا الإلكترونىlaila.eg.08@gmail.comلمعرفة التفاصيل وكيفية الإشتراك.والدعوة عامة للكل سواء.. للنساء والرجال.. ومن كل البلاد
***************
سبب اختيار الاسم:ليلى هي بطلة رواية بعنوان " الباب المفتوح" للروائية لطيفة الزيات وقد تحولت تلك الرواية إلى عمل سينمائي يحمل نفس الاسم - قامت ببطولته فاتن حمامة . ليلى هي نموذج للفتاة المصرية التي تتعرض لمواقف حياتية مختلفة في مجتمع يعلى من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة، ولا يهتم لأحلامها أو أفكارها أو ما تريد أن تصنع في حياتها.ومع ذلك فقد استطاعت ليلى التي تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز أن تحتفظ بفكرتها الأصيلة عن نفسها وتظل مؤمنة بدورها كإمراة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في العمل العام.