
Saturday, July 28, 2007
خبــث الأنفــس - د. محمد سلامة ابو المكارم

Sunday, July 22, 2007
عن مشــاعرنا .. و مستويـــات الطـــاقة


كنت اليوم في المصنع مع زميلتي د. هبه تقريبا الوحيدة التي استراحت نفسي لها من كل الصيادلة .. كنا نتناقش في عدة مواضيع لننتهي الى وصف المشاعر التي تصيب الانسان عندما تضربه أمواج الحب كنت أدور حول التانكات و انا احادثها كعادتي في المشي كلما أمعنت التفكير في موضوع ما
Monday, July 16, 2007
شعـــور يسحقك... بأنك اصبحت منهم


تتحسس ملامحها في خوف
تشعر التغيرات التي رأتها على وجهها
تطغي على روحها أيضا
تبكي بحرقة
تلك لست انا
اصبحت اخرى غريبة عني
تتساءل في ذهول مشبوب بالفزع
هل اصابتها تلك اللعنة
لعنة الضمير
عندما أرغموها على التخلي عن ضميرها
وأن تشرب من نهر الجنون
متعللين.. بأن تلك هي الحياة
شاءت أم ابت
و ستستمر الحياة هكذا بوجودها أو بدونه
و لم تستطع أن تقول لا
تخاذلت للمرة الاولى
أصبحت منهم دون أن ترغب في ذلك
لم تستطع روحها البريئة تحمل تلك السقطة
هذا الاحتضار في ضميرها
فتبدلت لملامح جديرة بشخصيتها الجديدة
***
على الأرض سقطت
فاقدة الوعي
من هول الصدمة
قابلت في غيبوبتها كل الوجوه التي عرفتها
كل الاعين تنظر لها في لوم
فيزداد بكائها
وجدت من تعطي لها ظهرها
فالقت بنفسها تحت قدميها
راجية ان تسامحها فلقد خاصمها الجميع
تستدير تلك المرأة في بطء
فتشهق هي
وجدت المراة بنفس ملامحها القديمة
تنظر لها معاتبة
سألتها بصوت متردد خافت
من..... من انت ؟؟
لتجيب الاخرى في هدوء ممزوج بالشفقة
انا تلك من تخليت عنها عند اول اختبار
ترتجف.. قد علمت من هي
المسافة بينهما تبدأ فى الاتساع
لكنها تظل تهتف
رجاء لا تغادريني
لست بهذه البشاعة
لكن صوتها يعود الي حلقها
يرفض ان يسمعه سواها
لتظل تبكي و تبكي حتى الثمالة
***
يد حنونة ايقظتها
سنغلق المسجد يا فتاتي
وجدتك مرهقة حزينة غلبك النوم
فلم اشأ ايقاظك
تنهض متحاشية النظر الى السيدة
تنظر في سطح أول زجاج قابلها
لتجد ملامحها القديمة
تتحسس وجهها في رفق
لم تصبح منهم
امامها فرصة أخرى
لتثبت انها لم و لن تكون كذلك
فرصة واحدة
و اخيرة
****
تحياتي
Thursday, July 12, 2007
الأوتـــــار المشـــدودة

متألمٌ ، ممّا أنا متألمُ؟
حار السؤالُ ، وأطرق المستفهمُم
اذا أحس ؟ وآه حزني بعضه
يشكو فأعرفه وبعضٌ مبهم
بي ما علمت من الأسى الدامي
وبي
من حرقة الأعماق ما لا أعلمُ
بي من جراح الروح ما أدري ،
وبي
أضعاف ما أدري وما أتوهم
من قصيدة فلسفة الجراح
للشاعر/ عبد الله البردوني
****
فكرت في تلك الخاطرة عندما كنت فى اتوبيس الشركة
عائدة الى البيت
الشمس الحارقة في عينى
و بشرتي تتألم كأن بها آلاف الدبابيس
****
لست أعمم تلك الخاطرة
انما ساكتبها عن نفسي ذاتها
و ما اشعره فيها
*****
أتدرون ان الالات الموسيقية
كثير منها يعتمد على الاوتار المشدودة
في تنظيم خروج النغمات منها
النغمة الخافتة
و العميقة
و الصارخة
و السريعة
الى باقي انواع النغمات
****
شعرت ان بداخلي
باعماقي
ما يشبه الاوتار المشدودة
كل منها يرسل لحن مختلف في شدته و صوته
منها تلك الاوتار التى ترسل النغمات الصاخبة
مثلما نشعر بها في حالة الفرح او الحزن المفاجئ
المشاعر تكون صارخة سواء بالسلب أو بالايجاب
تدفعنا الى تصرفات نستغربها بعد ذلك
و نتساءل
كيف فعلناها حينئذ ؟
كيف اطلقت لنفسي العنان لتقودني هكذا
كيف صرخت باكية فى وسط الشارع المزدحم
بأنى لا استطيع تحمل ضربات القدر المتتالية
و كيف ركضت كالطفلة البلهاء أضحك بقوة
عندما علمت بخبر نجاحي
كيف و كيف و كيف
و لا اجابة مقنعة
سوى أننى
لم اكن ادري ماذا أفعل
كأنها لحظات يغفل العقل فيها عن مهمته
يستغلها القلب ليطلق لجموحه العنان
ربما ان لم نكن فعلناها حينئذ
لأصابنا الندم طوال عمرنا
و ربما لاننا فعلناها
لم يغادرنا الالم لفترة اطول مما استطيع احصائها
****
أتعلمون
الفرح و الحزن يبدأون كنغمات صاخبة
ثم تخفت و تهدأ تدريجيا
الى ان تتحول
مجرد ترددات واهية
قد تضيع منا في مجري الحياة
قد ننساها
و قد نتشبث بها لتظل من اسباب تعلقنا بالحياة
رغم كل المعاناة التى نلاقيها في سبيل ذلك
***
اتدرون
أتخيل الحزن في اعماقي
كآلة وترية عملاقة
لن تنمحي الا بانتهاء عمري
لكن تردداتها تختلف من حين الى حين
فتارة تكون صاخبة النغمات
يصاحبها كثير من الالم
ألم عنيف
كأنه ألف خنجر يمزقنا
لكنه يكون في المعظم
وقتي
ليتحول حسب أهمية الاحداث المتعلقة به في حياة الشخص
الى الاوتار ذات النغمات الخافتة
كأنها تصدر من كهف بعيد
لكني اسمعها بين حين و آخر
اذا ما حدث شئ و اثارها
لتعود لتطفو
ربما للحظات على السطح
ثم تختفي كزبد البحر
لكني اكون واثقة في انها ستعود
منتهزة اى فرصة لذلك
تصاحبها تلك المرارة
التي ألفت طعمها
و ذكريات من خدوش في روحي
كأنها صور فوتوغرافية
لحالات مرضية
تم علاجها بنسبة كبيرة
لكنها تركت ندوبا مكانها
******
ذاك الحزن يختلف
مثل الشجرة الوارفة الظلال
عندما يتم قطعها
لكن جذروها لا تزال ضاربة بالارض
متخللة ذراتها
و اختلطت بها فاصبحت جزء من تكوينها
يكون الحزن في بداية كتلك الشجرة العملاقة
تهمين على النفس
و لكن مع الوقت و بالقوة الداخلية لتلك النفس
تستطيع ان تنزع تلك الشجرة
لكني لا زلت اتساءل عن جذورها
هل تم اقتلاعها كليا
أم انها لا زالت هناك
منتظرة بعض قطرات من مثيرات الذكريات
لتندفع الى السطح من جديد
أخاف ان اجيب عن هذا السؤال
****
أحيانا أجد نفسي عاجزة عن فهمي
متناقضة أعلم ذلك
لكن ذلك التناقض الدخيل
لم يكن جزء من شخصيتك من ذي قبل
لهذا فنفسي ترفض وجوده
كالجسم حين يلفظ العضو الغريب
يشعر بأنه لا ينتمى اليه
ليبدأ بممارسة دفاعاته
و يكون الانسان هو الضحية الاولى للمعركة الدائرة
يعتمد الامر بعد ذلك على قوة تشبثه بالحياة
بالبدء من جديد
بالايمان بنفسه
أن الطريق لم ينته بعد
و ان قدره هو مواصلة السير
لا يستطيع ان يتخاذل حتى و ان حاول
يتعثر لينهض
يعلم انه سينهض حتى و ان اقنع كذبا نفسه بالعكس
*****
فقط يؤمن وقتها
أنه لن ينتظر أحدا ليستنهضه
فينفض غبار الطريق عن نفسه
صارخا في داخله
الآن
و الا
فلا
********
تحياتي
مش عايزة عبقري يستنتج انى زعلانة او مخنوقة الله يكرمكم
انا الحمد لله تمام
بس مجرد فكرة جت في دماغي و سجلتها
لا اكثر و لا اقل
Between Preparation areas 1&2
Sunday, July 08, 2007
تــــاج رغم أنفــي
Friday, July 06, 2007
انبعاث من جــوار جبل الموتى
:)