Friday, December 26, 2008
Tuesday, November 25, 2008
لن أياس..لكن الاحباط دوما اختيار متاح للجميع

كنت انوى ان اكتب ما عانيته فى الفترة الماضية و لا زلت اعانيه فى الشركة ( الواطية ) التى اعمل بها حاليا و جمعت شتات افكارى و ها انا ذا ... غيرت رأيي و استحسنت ان انقل اليكم هذا المقال رغم اني لا استظرف كاتبه د. عمار على حسن و خصوصا عند قيامه بدور المذيع فى البرامج و لكن رغم كل شئ لنجعل نظرتنا موضوعية و اليكم هذا المقال
**********
بقلم د.عمار على حسن ٢٥/ ١١/ ٢٠٠٨
لا تيأس
فبعد العسر يسر، والليل إن زادت ظلمته اقترب النور، والمتجبر إن فاض ظلمه أذنت ساعة رحيله، والرزق وإن تأخر فلا يمكن أن يضيع، والله قد يجمع الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقيا، والخير باق فى الأرض طالما بقى القمح والملح والورع والرحمة، والجمال باق طالما هب النسيم وفاح الورد وشقشقت العصافير وطلت علينا الوجوه الحسنة، والتغيير آت طالما بقى على الأرض من يقول لا حتى ولو فى سره الدفين، وطالما بقى الأمل فى أن الدم يمكن أن ينتصر على السيف، وأن الشعب إن أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.
لا تيأس...
وتذكر الشاعر التركى ناظم حكمت الذى كان ينشد من قعر زنزانته الضيقة المظلمة: أجمل يوم لم أعشه بعد، وأروع قصيدة لم أكتبها بعد.
واعرف أن الروائى الإيطالى ألبرتو مورافيا كتب أبدع رواياته وهو نائم على سريره لا يبرحه من فرط المرض، والموسيقار الخالد بيتهوفن لم يعزف أعظم ألحانه إلا بعد أن أصابه الصمم، ولم يمنع العمى طه حسين من أن يكون ما أراد مفكرا عميقا وعميدا للأدب العربى ومناضلا ووزيرا، ولم يستسلم العقاد لخروجه مبكرا من التعليم بل عكف على عقله يثقفه وعلى إرادته يقويها حتى صار «عملاق الفكر العربى الحديث»،
ولم يمنع النفى والتشرد بيرم التونسى من أن يكون واحدا من أعظم شعراء العامية فى تاريخنا الثقافى كله، واستغل أحمد فؤاد نجم فترة السجن فى تعلم القراءة والكتابة فصار رديفا لبيرم. والشاعر شارلز لامب لم يرسل أخته إلى مصحة عقلية حين عاد ذات يوم ووجدها قد ذبحت أمها بسكين فى نوبة جنون، بل احتضنها وجعلها تشاركه نشاطه الأدبى، حتى خرجت من جنونها، وصار هو شاعرا عظيما.
لا تيأس...
فالرمد الربيعى الذى أصاب نجيب محفوظ وحرمه من القراءة والكتابة لستة أشهر من السنة لم يمنعه من أن يواصل عطاءه حتى صار الأغزر والأعمق فى مسيرة الرواية العربية وواحدا من أعظم أدباء العالم بأسره، ولما طعن وشلت يمينه عاد ليكتب من جديد، خطا ركيكا، ككتابة الأطفال، لكنه أبدع به »أحلام فترة النقاهة« فلما عجز تماما عن الكتابة، كان يبدع مقطوعات هذا العمل الخالد فى ذهنه أولا، ويحفظه، ثم يمليه،
وهكذا حتى فاضت روحه دون أن ينقطع عطاؤه. وداء النقرس الذى أصاب الرسام الفرنسى الشهير فرنوار لم يمنعه من مواصلة الرسم، بعد أن استعان بشخص كان يربط له الفرشاة فى يده. وأعاد الأديب الروسى الكبير ليو تولستوى كتابة رائعته «الحرب والسلام» سبع مرات على ضخامتها، وعندما سئل اسحق نيوتن عن سر توصله إلى نظرياته العلمية العظيمة قال: «لا أترك المسألة تغيب عن عقلى أبدا».
لا تيأس ..
ولا تعتقد أن الوقت قد انقضى وأحلامك قد غربت، فبوسعك أن تفعل ما تريد ما دمت تتنفس، ومهما كان حجم الظلم الذى يثقل كاهلك والقهر الذى يجثم على كتفيك فبإمكانك أن تقيم ظهرك، وتحقق ذاتك حتى ولو غزا الشيب مفرقك. فهاهو الفيلسوف الألمانى الشهير شوبنهور لم ييأس من انفضاض الجمهور عنه لحساب أستاذه هيجل، بل واصل عطاءه حتى انجذب إليه الناس، وصار عظيما مثل معلمه.
والروائى الإنجليزى الشهير سومرست موم لم يكتشف موهبته إلا متأخرا، وظل سنوات طويلة يعمل طبيبا، حتى ساق له القدر أديبا كبيرا قاصده كطبيب فخرج من عنده موقنا بأن موم لديه موهبة أدبية عالية، فنصحه أن يترك الطب ويتفرغ للأدب، وعمل بالنصيحة فصار هذا الروائى العبقري.
وجمال حمدان لم يستسلم للظلم الذى وقع عليه فى الجامعة، حين تم ترقية من هو أدنى منه، بل انسحب إلى بيته صامتا، ليواصل البحث والدرس، ويخرج على الناس بكتبه العميقة وعمله الرائع «شخصية مصر» ويصير فى النهاية أعظم وأشهر ممن ظلموه. والأثرى الكبير سليم حسن تمت نقله إلى وظيفة هامشية بعد أن كان مدير المتحف المصرى، فوجدها فرصة ليعود إلى البحث وينتج موسوعة أثرية ويقول فى مطلعها: «إلى الذين أرادوا أن يسيئوا إلى فأحسنوا إلي».
والأديب الأرجنتينى خورخى بورخيس كتب أعظم أعماله وهو مبعد من وظيفته، وأبدع البارودى أعظم قصائده فى المنفى. والعالم مكتظ بأسماء أثرياء بدءوا من الصفر، وغيرهم أفلسوا ثم عوضوا خسارتهم وصاروا أفضل مما كانوا عليه.
لا تيأس ...
فجيش المسلمين انتصر على المشركين فى موقعة بدر رغم أنه كان أقل عددا وعدة، وخالد بن الوليد هزم الروم فى معركة اليرموك بقوة أقل من عشر قوتهم، والبطل الإغريقى ليونيداس استطاع برفقة ثلاثمائة رجل أن يعيق تقدم جيش الفرس الجرار من ممر ترموييل حتى سقط ورفاقه بعد أن قتلوا أضعاف عددهم، ومهدوا الطريق لبلد صغير هو اسبرطة كى ينتصر فى النهاية على إمبراطورية الفرس القوية.
وبضعة آلاف من مقاتلى حزب الله تمكنوا من هزيمة الجيش الإسرائيلى المتغطرس، وقبله استطاع أطفال فلسطين أن يتصدوا للدبابات والبنادق بكومات من حجر، ويحققوا نصرا استراتيجيا على عدوهم المدجج بالسلاح.
لا تيأس..
ولا تقنط، فرحمة الله واسعة، وجنته تسع كل الطيبين، ومهما ثقلت الآثام فسبحانه غافر الذنب وقابل التوب، ومهما عظمت الخطايا فلا يمكنها أن تطمر الغفران، وليس بوسعها أن تنسينا أن الله أحن علينا من أمهاتنا، وأنه أقرب إلينا من حبل الوريد.
**************
اعاني هذه الفترة من احباطات رهيبه تعصف بالباقي من حياتي ... احدثكم عنها فيما بعد
تحياتي للجميع
Thursday, October 16, 2008
في مطلع العام الأول

(1) | |
حين يُراودني الحزنُ عن نفسي | |
أهرعُ للبحر , | |
أسألُ الرّياحَ أنْ تجري كما يشتهي القلب , | |
كي أبحـِرَ إليــكَ | |
فالرحلة التي تمتــّدُ ألف ميل | |
حتــّى شواطئ الحلم الشهيّ , | |
تبـــدأ دومــًا بنبـــضة : | |
" أحبـــّـك " | |
(2) | |
لا أقلّ من بــَحــر , | |
أهديـــكَ في مطلع العام الأوّل على حبــّنـــا | |
فأنتَ أكثر من البحر صخبــًا , | |
حينَ تعصفُ بصخرة الحلم أمواجُ الغيـــِـرة | |
فتــُخــَلــِّفَ فيها أكثرَ من ثــُــقــب ! | |
وأنتَ أكثرُ من البحـر حيـــِـرة , | |
حينَ تستكينُ حروفــُـكَ كقط ّ قــُربَ مدفأة | |
لتبوحَ بأغلى أسراركَ | |
(3) | |
حبيبـــي | |
يا وطني ومنفــَايَ | |
ألـَمْ تستوطن غرفَ القلب الأربعة ؟ | |
ألم تمحو عن جدران الذ ّاكرة كلّ إسم ووشم؟ | |
ألم تجلسَ سـُـلطانـــًا على عرش نبضي | |
تتحكم بمجرى كــُريــَات ِ الحــُـبّ ؟ | |
ألا تكفيكَ كلّ ُ السـّجلاتِ التي وقــّعـتـــُها | |
راضيّة ً مرضيــّة | |
في أنـــّــكَ وحدكَ | |
مالكُ كلّ بقاع القلب؟ |
للشاعرة الفلسطينية / ريتا عودة
Friday, October 03, 2008
يمكن ما قلتلك
يمكن ما قلتلك انك انت حبيبي
لكن قدمتلّك عمري يا حبيبي
يا أحلى عمر اللي جايي
بدي احكيلك حكاية
قلك فيها انك انت حبي و نصيبي
حبيبي يا حبيبي يا حبيبي حبيبي
رح ضحّي بأيامي تراضي عينيك
رح جمع أحلامي و رشّا ورود حواليك
لإلك فرحي و بسماتي
لإلك ليلي و دمعاتي
قدري كلو يا حياتي مرسوم بعينيك
حبيبي يا حبيبي يا حبيبي حبيبي حبيبي
Wednesday, October 01, 2008
كل سنة و الكل طيب
Friday, September 19, 2008
كــلنا ليلي في الهم سواء فلا تبتئســـن
Monday, September 15, 2008
أنت أنت... أم أنت منذ الآن غيرك؟
Thursday, September 11, 2008
عــــــــزازيل
Sunday, September 07, 2008
الدويقة... هي ده مصر




Friday, September 05, 2008
رمضان رجع مع تاني سنة تدوين
ملحوظة 6-9-2006
Friday, August 22, 2008
هوية بلا هوية

Sunday, August 17, 2008
حكمة تجول بخاطرى هذه الايام

Friday, August 15, 2008
محاولة لممارسة الفعل: أحيا
كنت أنوى ان اكتب عن محمود درويش و ناجي العلى رحمهما الله
و لكن أجلت الموضوع قليلا .. و لا تسألوا عن السبب
مر الان حوالى 3 شهور منذ الاستقالة ... أعمل مؤقتا فى صيدلية احدي اعز اصدقائي ثلاثة ايام فى الاسبوع احاول الا اجد بابا الا و اطرقه فى موضوع البحث عن شركات للادوية تقبل عملى فيها داخل المصنع و خصوصا بعدما وضعت عنوان الرسالة مع الدكتور المشرف الى يفترض ان يتم تطبيقها على قسم الكوالتى كنترول باحد مصانع الدواء... مشرف الرسالة دكتور عبد الحميد جعفر احترمه كثيرا رغم انى اختلف عنه فى بعض وجهات النظر فى الناحية الحياتية الا انه يجبرني على احترامه بسعة علمه .. كان لواء بالفنية العسكرية قبل تقاعده
مممم .. ماذا افعل الان بجانب امتحانات الماستر امتحنت مادتين و باقي ثلاثة سيتم امتحانهم ان شاء الرحمن قبل رمضان ... بجواري على المكتب مرجع للاحصاء كانت اختى تدرس فيه فى كلية التجارة ... احتاج لدراسة الاحصاء بتمعن حيث ان معظم الرسالة يعتمد عليها بجانب كتب الالماني حيث اننى بدأت منذ عدة اسابيع ان احاول استعادة مهارتي البسيطة فى اللغة الالمانية و الزيادة عليها ان استطعت ... و ايضا اعمل كالمناضلين على التعامل مع برنامج ميني تاب للرسم البياني الاحصاء لدرجة انى بدأت اشك باصابتي بالعته المنغولى بسببه .. و للاسف سأنزل مع ابي فى الفترة القادمة لاستعادة خبرات القيادة و ليرحمني الله من يد ابي الطائشة
لا يسألني أحد عن كتب الثقافة العامة ... فلم اكمل الكتابين اللذين استعرتهما من مكتبة المعادي منذ شهر الى الان ... اشعر اننى فى فترة لا مجال للثقافة البحته فيها .. اكتفي بما اقرؤه من مقالات توشك على اصابتي بالضغط و ضيق التنفس المزمن فى الجرائد اليومية على النت... اتخذت قراري منذ فترة على الا تكون معيشتى فى مصر نهائية مصممة انا و هو على ان تقل مدة حياتنا في مصر الى اقصر فترة ممكنة لذلك فسأتخذ من فترة الكمون التى اعيشها الان مرحلة لتقوية نقاط ضعفي الى اقصى حد استطيعه.... اشعر بأني لا احتمل هذه الحياة هنا .. لا تعامل هنا بأن يحترموا انسانيتك و لكن باستغلال اى فرصه لتشويه الانسان داخلك ... ارفض ان يعيش اولادي الذين هم في علم الغيب فى بلد تعشش فيه رائحة الفساد كرائحة الموت في المقابر
ربما تحسنت حالتى النفسية قليلا عن الفترة الماضية لا ادري ما السبب ... ربما بسبب تلك الايام الروحية التى احاول الا اهدرها عبثا من قراءة قران و زيادة استغفار .. لربما بسبب محاولة تأهيلى نفسيا للاستعداد لرمضان لكيلا اشعره يتسرب من بين اناملى كرمضان الماضى
تعلمت فى هذه الفترة رغما عن انفى معني كلمة الصبر عند البلاء ... كنت ارددها كثيرا و لكني اكتشف كل يوم كم كنت حمقاء فى اليوم الماضى ... لربما اوهم نفسي بأني اعرف ما تعنيه الكلمة من كثرة ترديدها و لكن عن بدء ممارستها عمليا .. تشعر و كأنك تلميذ بليد يحاول استكشاف الاحرف الاولى من كلمة الحياة
عجولة كما اعلم و الكل يعلم ايضا ... اضيق عندما اجد ان الوقت الذي احسبه نظريا لتحقيق طموحاتي قد ازدادت فترته دون تحقيق اى شئ .. كان الجنون يصيبني فلا استطيع النوم ليلا من كثرة التفكير ... الان علمت معني الايه : لكيلا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا لما اتاكم .. صدقت يا الهي
في اثناء المحن عرفت من هم اصدقاءى حقا ... من اهتموا بالسؤال علي رغم تقصيرى فى حقوقهم فى بعض الاحيان الا انهم لعلمهم بحالتى النفسية السيئة يغفرون لي فلا املك الا ان اشكر ربي على نعمة اصدقاءي .. مرام و نهي و ايه و اميره و خلود و حسام و محب و عبد الله و محمد عطوي و محمد عطية و عامر و حازم و احمد رأفت والعزيزة نورا رغم انها منذ فترة لا اعلم اخبارها الا انها فى خاطرى دائما ... كلهم عدا نورا و احمد رأفت بالمناسبة من اصدقاء الكلية ... لقد صدقت نظريتي ان صداقة الكلية تكون اطول الصداقات عمرا و اقواها رابطة
اما هو ... فلا املك الا ان احمد ربي حمدا كثيرا على نعمته التي انعم علي بها رغم احساسي بأنها اكثر مما استحقه .. ثوراتي التى لا تنتهي .. نفسيتى المتأرجحة .. اكتئابي الشديد ... بكاءي بسبب و بدون ... كل عواصفى تذوي و كأنها لم تكن امام قلبه الحنون فأدامه الله خير معين لي
أتراها ضاقت علي وحدي ؟ اسأل نفسي اوقات اليأس هذا السؤال و اعود لانتشل نفسي من خواطرى السوداء لعبثية الحياة .. و استرد يقيني بالحكمة الالهية من وراء هذا كله ... اللهم احمدك على كل قضاؤك و جميع قدرك حمد الرضا بحكمك لليقين بحكمتك
اللهم انك تعلم سرعة يأسى
و قلة صبري و عظم ذنبي
و جرأتي عليك و اغتراري برحمتك
لكنك
عظيم كريم حليم ودود عفو غفور قدير رحيم
فلا أجد امامي الا انا اعود اليك سائل
راغب في رضاك , امل فى عظم فضلك
و مزيد بركتك و زيادة نعمتك
فلا تحرمني اياها بما قدمت نفسى
و انعم علي بما انت اهله
تحياتي للجميع
Friday, August 08, 2008
لم تعد كبلادي
Wednesday, July 16, 2008
مفيـــــش فــــــايدة
Tuesday, July 15, 2008
يا مســــافر وحدك و فايتني

Sunday, July 13, 2008
شاركوا فى وقفة مصرية موازية
