I do not konw you you do not know me also, i am simple egyption person who loves his country , my love for egypt is unlimited and it makes my opinein sometimes very hard about what is going on with that great country. I have watched the pictures on internet where a lot of youngmen were attacking some women on the streets, i does not make any difference if the women have a Higab or not. i was shoked. I live since 1995 in Holland, i have studied in cairo, is tudied germany at the Ain Shams university, in that time it was very normal not to have a Higab but it did not mean that your are bad. at the moment if you do not have a higab you are a bad girl it is a stuiped idea. I have a lot of girl friends who has no Higab but tehr very honest and respectable. Any way what happen last few days in cairo i think the reson is , we are as moslims are thinking that relgion is only the way we are looking out, but relegion is behaving, some fundamentlaisten are saying that women are the reason of every problem, stuiped as a man you are not allawed to touch any other women without her premtion it is also the same for men, sexule intimidation, i live in holland the people in egypte are thinking that every dutch women wants to make a love witheverybody nonsence. She has the freedom to chose and that is. in Holalnd if you esuel intimidate a women and she complain you then you wil go to prison. i want to say we must learn our kids that women the as men. have the same feeling and not only for our sexuel needs. Have a nice day.
Monday, October 30, 2006
تعليق مصري في هولندا على ما حدث
I do not konw you you do not know me also, i am simple egyption person who loves his country , my love for egypt is unlimited and it makes my opinein sometimes very hard about what is going on with that great country. I have watched the pictures on internet where a lot of youngmen were attacking some women on the streets, i does not make any difference if the women have a Higab or not. i was shoked. I live since 1995 in Holland, i have studied in cairo, is tudied germany at the Ain Shams university, in that time it was very normal not to have a Higab but it did not mean that your are bad. at the moment if you do not have a higab you are a bad girl it is a stuiped idea. I have a lot of girl friends who has no Higab but tehr very honest and respectable. Any way what happen last few days in cairo i think the reson is , we are as moslims are thinking that relgion is only the way we are looking out, but relegion is behaving, some fundamentlaisten are saying that women are the reason of every problem, stuiped as a man you are not allawed to touch any other women without her premtion it is also the same for men, sexule intimidation, i live in holland the people in egypte are thinking that every dutch women wants to make a love witheverybody nonsence. She has the freedom to chose and that is. in Holalnd if you esuel intimidate a women and she complain you then you wil go to prison. i want to say we must learn our kids that women the as men. have the same feeling and not only for our sexuel needs. Have a nice day.
Sunday, October 29, 2006
نعيب الزمــان و العيب فيــنا
و قرات ما وقع في يدي من تعليقلات و تحليلات لشخصيات ذي انتماءات فكرية مختلفة
و بعد استثناء حالات التشنج و الصراخ و السباب المعتادة في شعوب البحر المتوسط
بدأت في استخلاص وجهة نظر اكثر شمولا بعد اضافة وجهات النظر المختلفة لتتضح الصورة قليلا بغض النظر عن مدى اتفاقي او اختلافي معهم
سنبدأ سريعا بعرض اهم وجهات النظر التي قراتها
شمس الدين : ترى انه من ضمن اهم الاسباب التي ادت لذلك ثقافة الاستمراء بمعنى تزييف الحقائق او محاولة تجميلها مثل تغيير الكلمات من الزنا الى علاقة غير شرعية و من الخمور الى المشروبات الروحية و ما الى ذلك في محاولة لجعل ممكن تقبلها لدى المجتمع و المجاهرة بالمعصية بحيث اصبح الشاب يباهي بتعدد علاقاته النسائية في محيط معارفه و الاقتباس اقذر العادات من الغرب دون تفكير عما اذا كانت تصلح لنا ام لا
ارحم دماغك : يرى ان فكرة الوازع الديني ليست بمجرد لبس الحجاب من عدمه و انما بتطبيق النظام الاسلامي بشكل متكامل ثم نرى النتيجة وقتها
عمرو مجدي : يرى ان تشجيع ثقافة البلطجة من قبل زبانية النظام الحاكم و الدافع الاجرامي لدي الفاعلين هما اهم الاسباب عملا بمقولة اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت الرقص
روبابيكيا : يرى انه حصاد لما يشعر به الشباب الان من قهر و كبت و حرمان و شيوع ثقافة المظهر و النفاق هم اهم الاسباب و ان كل جيل يحصد ما زرعه الجيل الذي يسبقه . حتى ان الجيل القادم لن يحصد سوى بعض القاذورات من مستنقع الاوساخ هذا ابتلينا به
شهروزة : ترى ان السبيل الوحيد للخروج من هذا النفق المظلم هو السعي الى تغيير انفسنا و الآن لأن الاعتماد على الغير في ذلك من ساكني القصور العاجية ابدى فشلا ذريعا قاعدة ابدأ بنفسك التى بح صوتنا فى اقناع الناس بها
ميت : يرى ان اعلامنا الفضائحي و الحالة الاقتصادية المتردية للبلد مع النظام الاجتماعي الفاسد و شيوع الحركات المستوردة التي تسعى لهدم كيان المجتمع و هويته هم اهم الاسباب
هذه تقريبا كانت اهم الاراء المعروضة
بغض النظر عما اذا كنت اعتبر حجر على حرية التفكير لا اقبلها و لكن دعوني اقتبس جزءا من مقالة لدكتور لطف الله خوجه يقول فيها عن هذا الموضوع
هناك رأي يفيد: بأن كل إنسان هو متدين، يتصرف ويتحرك وفق اعتقاد كامن. وأن التدين غير محصور في العقائد الروحية؛ سماوية (= الإسلام. اليهودية. النصرانية)، أو وضعية (= بوذية. هندوسية. مجوسية)، بل في المادية (= الشيوعية. الرأسمالية. العلمانية. الديمقراطية. الليبرالية.. إلخ)كذلك.
ولإثبات هذا الرأي أو نفيه علينا أن ننظر في: معنى الدين، وتاريخه.
- معنى الدين.
الدين في اللغة هو: الخضوع. وبهذا المعنى فكل إنسان متدين، بغض النظر عن صحة الدين من عدمه. والعلة: حاجته إلى غيره، لعدم استقلاله بقضائه حوائجه. وبهذا فإنه يلجأ إلى من يعتقد فيه القدرة على العون؛ ليقدم له الخضوع، طمعا في التفاته وعونه. فيكون الخضوع في صورة الطاعة المطلقة، والموالاة والمعاداة فيه، والسعي في تحقيق أهدافه، واتخاذ قوانينه ومبادئه أسسا للبناء والانطلاق.
وهكذا لا تجد أحدا، إلا وهو بهذه المثابة، حتى اللاديني الملحد؛ شيوعيا كان أو غير ذلك.. حتى الديمقراطي، والعلماني، والرأسمالي.. كل هؤلاء متدينون بمبادئهم ولمبادئهم؛ لأن معنى التدين (= الخضوع) موجود فيهم، لا ينكر هذا أحد.
فالتدين على معنيين: عام، وخاص.
- فأما العام فهو الخضوع لعقيدة ما، سواء كانت روحية (= سماوية، أو وضعية)، أو مادية.
- والخاص هو الخضوع لعقيدة روحية سماوية، أو وضعية.
فالحاصل أن الدين - بالمعنى العام - هو المحرك للجميع؛ في تصرفاتهم المرتبة، المخططة، ليست العابرة. فكل نشاط مرتب يراد به الاستقطاب والهيمنة على الآخرين، إنما هو صادر عن عقيدة، سواء كانت: ديمقراطية، أو علمانية، أو شيوعية، أو رأسمالية.. أو يهودية، أو نصرانية، أو مجوسية، أو هندوسية، أو إسلامية؛ سنية، أو شيعية. لأن الإنسان لا يتحرك إلا بعقيدة كامنة، تخطط له أهدافه.
وبهذا يعلم خطأ من يقرر وجود أحد يصدر في خططه المرسومة، واستراتيجياته المحددة، عن غير عقيدة يدين بها خضوعا، تتمثل في إيمانه بها، وسعيه في نشرها، وإزالة كل ما يعوقها. إلا أن يقصد العقيدة والدين بالمعنى الخاص، فنعم. ليس كل أحد يصدر عن عقيدة سماوية، أو ديانة وضعية.
وفي المحصل: فإن من لم يصدر عن عقيدة وتدين خاص، فإنه يصدر عن عقيدة وتدين بالمعنى العام. فلا فرق إذن فالجانب العقدي - بنوعيه - حاضر في جميع هذه النشاطات والتصرفات. و هذا هو تلخيص ردي عليهم.
نعود الى موضوعنا فعندما ننظر الى الاراء السابقة سنجد ان كلها تصب سواء بطريق مباشر او غير مباشر في تشوه في الشخصية- التي عبارة عن مجموعة من السمات توجه سلوك الفرد و تتفاعل مع كل المحيط به لتشكل طريقته الخاصة في التعامل مع المتغيرات حوله- الذى ادى الى ارتكاب ما حدث
حسنا عن الدوافع التي تؤدي الى تحريض السلوك و توجيهه في اتجاه معين وهى ايضا مسئولة عن النزوع نحو التوازن في الشخصية هناك 5 دوافع رئيسية كما قرات في في كتاب عن الصحة النفسية لد. محمد مياسا ألا و هي حاجات فسيولوجية منها الجوع و العطش و الجنس و هي قاعدة هرم الدوافع و الحاجة الى الامن و السلامة و نرى انهم منعدمين في مجتمعنا حاليا و الحاجة الى المحبة و هي استعداد الانسان للتعاطف مع الاخرين بعدما استتب شعوره بالامن و اكيد بما ان الامن مفقود فالمحبة وهم كبير و الحاجة الى احترام الذات من الشخص نفسه و من الاخرين و نظرة واحدة على تعامل رجال الامن او الناس بعضها مع بعض و كمية الشتائم و خاصة الجنسية المعتادة في الحديث سنرى ان الشعور بالاحترام امسى من رابع المستحيلات في حاضرنا و اخيرا الحاجة الى اثبات الذات و توكيدها و هي تمثل قمة هرم الدوافع فكل منا يحتاج الى اظهار طاقاته الكامنة و يعبر عنها في عمل ما
أما العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية حسب رأى علم النفس تحديدا رأي د. محمد مياسا الى 3 عوامل الا و هي : المحيط الطبيعي او الاقليمي أى تاثير البيئة الجغرافية و هذا لا يهمنا كثيرا الآن حيث اننا نلاحظ ان تلك الممارسات المقززة قد انتشرت في المدن و الريف على حد سواء و المحيط الاجتماعي او النمط الثقافي- و خصوصا للطبقة المعيشية التي ينتمي اليها الفرد فكلما قل الدخل زاد الاحباط الذي يؤدي الى العدوان- و يعني به طريقة المجتمع في حياته بكل مظاهرها و يدخل في ذلك المفاهيم الاخلاقية و العادات و القانون و طريقة التعامل و العقيدة السائدة و المحيط الثالث هو الثقافة الشخصية للفرد او خبراته الذاتية التي تؤثر في طريقة تفاعله مع الذي يحيط به
اذا اعتبرنا ان المحيط الثالث ايضا هو مسألة نسبية الى حد ما لا نستطيع ان نستخدمها فى الحكم المطلق على هؤلاء المسعورين مع اننى اظن ان المعظم منه ينال ثقافته الشخصية من خلال الاعلام الفاسد عبر وسائل الاعلام المختلفة مع تعمد تجميل المفاهيم المرفوضة لدى المجتمع لمحاولة تقبلها كما قلنا من قبل .. نوع من انواع تخدير الوعي و محاولة دس هذه المنكرات داخل مجتمعنا
فسيكون امامنا ان المحيط الاجتماعي هو الذي يحتل النسبة الاكبر في التشويه الحادث و عملا بقاعدة ان لكل فعل رد فعل مساو له فى القوة و مضاد فى الاتجاه .. نجد انه اذا ما ألقينا نظرة على المحيط الاجتماعي سنجده موبوءا بعدة امراض مستعصية .. او لنقل انه تغير عن الماضي الى الاسوأ كثيرا مما اثر سلبيا على شخصيات الجيل الحالى
ننظر الى الماضي نجد الشاب يستحي اذا ما اقدم على فعل شئ يغضب المجتمع و يحاول ان يداري فعلته كيفما استطاع . لكن الآن كما قالت شمس الدين اصبحت ثقافة المجاهرة و المفاخرة بالمعصية هي السائدة تحت مسمى التطور أو الحداثة فالمفاهيم الاخلاقية تم اصابتها في مقتل و تهميشها بشكل لم يسبق له مثيل فأصبحت الفهلوة و تليف الضمير حاليا هما اساس النجاح .. في حين ان القانون لم يعد يملك نفس الهيبة في النفوس كما كان قديما .. و اصبحنا نجد من البلطجية من يخاف منهم افراد الامن و يأبوا ان يتعرضوا لهم مهما فعلوا .. قرأت عدة حوادث في جريدة المصريون عن ذلك : الاهالي يستغيثون بالشرطة لانقاذهم من البلطجية و الشرطة تخاف ان تتعرض لهم هربا من بطشهم !! الشرطة في حد ذاتها تستعين بهم في المظاهرات و الاعتصامات لهتك الاعراض و فض التجمعات على حد قول عمرو مجدي. فلا نندهش اطلاقا من تفاقم الدافع الاجرامي في النفوس .. و ابسط دليل على هذا معدل جرائم الاغتصاب بشكل لم يسبق له مثيل .. حتى مع رفع العقوبة و لكن تحدي القانون اصبح السيمة الغالبة
اضافة الى ان الاحباط في علم النفس هو الدافع الاساسي للعدوان لدى الشخص .. نلاحظ بالطبع ان كم الاحباط سواء على المستوى الاقليمي مما يحدث داخل البلد و تفشي البطالة و ظروف البلد الاقتصادية السيئة و انقراض معظم الطبقة المتوسطة التي تعتبر ميزان الامة اما الى الطبقات الفقيرة جدا أو الى الغنية جدا . فالهبوط الى الفقر و انهيار الاحلام على صخرة الواقع بالتوازي مع الغلاء المتصاعد في كل شئ يجعل الشاب يشعر و كأنه ميت حي . حتى من تحولوا للغنى الفاحش .. لم ينجح ارتفاع مستوى معيشتهم و وجود الاموال بين ايديهم في انقاذهم من الاحباط . حيث ان اباء هذا الجيل معظمعم من رجال اعمال ظهروا في فترة الانفتاح الاقتصادي فى السبعينيات و تحولوا الى مجرد آلة لجمع المال بغض النظر عما اذا كان هذا بالطرق التى تضر بمصلحة الشعب و الوطن مجرد مصاصي لدماء الشعب .. فكسب المال بأسهل الطرق اصبح شعار الجميع و مبدأ الغاية تبرر الوسيلة اصبح عرفا سائدا فلا تنتظروا من هؤلاء الاباء ان يغرسوا في نفوس ابنائهم قيم الكفاح و عدم تناسي الاخرين و اعتبارهم حشرات يجب سحقها .. فينشأ عن هذا جيل مرفه و لكنه ينعدم على الوازع الاخلاقي و الى وجود هدف في الحياة من اساسه سوى اشباع ملذاته الخاصة و تدريجيا ينعزل عن الشعب الى جزيرته الخاصة يتحولوا الى مجرد آلة لصرف الاموال .. و على المستوى الدولى مما يحدث الان في الدول العربية الشقيقة و فشلنا في احتواء الازمات الحادثة مما أدى الى تصاعد الشعور الداخلي بالقهر و العجز و انعدام الحيلة.
أما حديثنا عن الدين و تأثيره أولا يجب ان نفهم ان هناك فرقا بين الاسلام ألا و هو القرآن الكريم و سنة الرسول ص الصحيحة و هو معصوم عن الخطأ و بين الفكر الاسلامي المستحدث المتغير بتغير الزمن و الخاضع لعوامل تطورية و قابل للخطأ و الضعف .
لأننى لاحظت ان كثيرين يعلقوا ما يحدث على شماعة الدين ذاته .. فيقولوا رمضان شهر النفاق او الدين هو احد اسباب التخلف و هذا في رأيي تزييف للحقائق .
اعلم ان الخطاب الاسلامي الحالي يركز في الاغلب على العبادات و يهمل العقيدة الى حد ما مما يؤدي الى اهمال الفهم العقلاني المستنير للاسلام و ايضا تضاءل اهمية فقه الواقع لدى بعض الشيوخ مما يؤدي الى اصدار احكام غير مناسبة لتنفيذها بحكم ظروف المجتمع تؤدي الى النفور من الدين و رحم الله الامام الشافعي حين قال : من أفتى الناس من بطون الكتب أضلهم . و ايضا تقلص الاهتمام بفقه الخلاف مما جعل الناس احزابا كل لشيخ معين و ينعتوا المخالفين لهم بالخروج عن الملة و نسوا انهم يجتمعون قبل اى شئ تحت راية الاسلام .
عندما ننظر الى حال المتدينين نخطئ اذا ظننا ان النظرية القائلة بان كل محجبة ملاك على قدمين و كل غير محجبة شيطانة لها اساس من الصحة – مع التأكيد على ان الحجاب فرض من الاساس على المسلمات و تمت مناقشة هذه النقطة باستفاضة فى المقال السابق- هناك انماط مختلفة للمتدينين اذا اردنا ان نكون وجهة نظر صائبة كما يقول د. محمد المهدي : مثلا هناك التدين العاطفي و النفعي و التطرف و المرضي و الدفاعي و التفاعلي و السلوكي و التصوفي و اخيرا التدين الاصيل ( رجاء قرآءة المقال كاملا) في رأيي ان اخر نوع هو النوع الذي يعبر حقا عن شخصية المسلم السويّ و كما يقول الدكتور في نهاية مقاله : ربما يسأل سائل كيف نفرق الأنواع المرضية من الأنواع الصحية في الخبرة الدينية؟ وللإجابة على هذا التساؤل نقول: إن هذا الأمر ليس سهلا في كل الأحيان ولكن هناك صفات عامة تميز التدين المرضي (أو المنقوص) نذكرها فيما يلي:تضخيم قيمة اللفظ على حساب المعنى، وإعلاء قيمة المظاهر الخارجية للدين على حساب المعني الروحي العميق للدين، وإعاقة النمو النفسي والاجتماعي والروحي، واعاقة التكامل الشخصي والانشقاق بين ما يبديه الشخص من مظهر ديني وبين ما يضمره من أفكار وأحاسيس والميل للاغتراب بعيدا عن حقيقة الذات والتعصب والتشدد خارج الحدود المقبولة شرعا، وتضخيم ذات الشخص وتعظيمها والرغبة في السيطرة القهرية على فكر ومشاعر وسلوك الآخرين ثم الرفض الصلب والعنيد لأي رأي آخر مع القدرة على تحمل المناقشة الموضوعية.وأخيرا تحقير الذات وما يستتبع ذلك من الميل إلى السلبية والهروب من مواجهة الواقع .
و لا يستطيع احد انكار العلاقة بين الايمان و الصحة النفسية و افضل كلام استدل به هو كلام الدكتورة ليلى أحمد الاحدب التى تقول في مقالها : أكد هايكو إيرنست على أنه تبدَّى من خلال عدد متزايد من الدراسات وجود تأثير وثيق وإيجابي متبادل بين الإيمان/التدين والحالة الصحية؛ فمن يؤمن بإله خيِّر أو بأي قوة سامية أو حتى "بمجرد" معنى أعمق للحياة فإنه يتغلب على أزمات الحياة والمشقة (الإرهاق) والصراعات النفسية الاجتماعية بسهولة كبرى؛ فالإيمان يسهل وجود "إستراتيجيات تأقلم" فاعلة، وبالتالي فهو أقل تعرضا للأمراض النفسية والجسدية.
و ايضا الدكتور عمر شاهين في مقاله بعنوان الاسلام و الصحة النفسية عندما يتكلم عن حاجتنا الى العقيدة.
و مما سبق نستنتج اهمية ايقاظ الوازع الديني و بالتالي الاخلاقي في النفوس كأحد الطرق لاستعادة التوازن النفسي.
و أخيرا .. الاعلام و سطوته على العقول و هو يؤثر فى كلا من الثقافة السائدة فى المجتمع و الثقافة الذاتية للشخص .. أرى ان اعلامنا المبجل حاليا يرفع شعار : بل في بئر زمزم تشتهر . لا تترك وسيلة للاجتراء على المقدسات بدعوى الحرية . منذ عدة ايام نشرت بعض الصحف اقوال مهينة في حق امهات المؤمنين و الصحابة رضى الله عنهم جميعا و ارضاهم و هم قدوتنا بعد الرسول ص بحجة نقضهم . حتى العذر قبيح بعض الشئ فللنقض اصول و قواعد لا يمكن التغاضي عنها .
اسرع وسيلة للشهرة حاليا هي التنكيل بالدين و استيراد ثقافات زائفة في محاولة لعمل نسخة من حياة الغرب عندنا ( اعني هنا ثقافة الدعارة و المجون و تهميش الدين في حياتنا ) . لا اعلم ما العلاقة مثلا بين التحرر من الملابس من ينادوا بالاقلاع عن الحجاب و منعه لانه سبب التأخر و التخلف و بين التحرر العقلى من قيود الموروثات العقيمة التى لا تمت لديننا بصلة .
كمية الاباحية و التلذذ بعرض الاجسام العارية لدى شباب لديه طاقات مكبوتة و محروم من ممارسة ما يشاهده بفعل الظروف . اكيد ستفضي الى كارثة كما شرحنا من قبل .
ارى ان كل تلك العوامل تقريبا لها يد فيما حدث .
فلا تعيبوا الزمن و العيب يكمن بداخلنا . فليبحث كل منا عن مكمن الخطأ بداخله و يتخلص قليلا من وهم العصمة من الخطأ الذي يلازم الشخصية العربية . كما قالت شهروزة فليبدأ كل منا بنفسه . هذا جرس انذار لنا بان الامور لم تعد تحتمل السكوت و التغاضي عنها . ربما يحدث هذا بعد ذلك لامك او لاختك او لابنتك . رجاءا سئمت من مشاهدة المعظم يجرون خلف فكرة اصلاح العالم و بداخلهم خراب . لا تعتقدوا ان هناك احد منا يمكن استثناءه أن يكون سببا فيما حدث . كم منا اتته لحظة يستطيع فيها مثلا ان ينشر و لو معلومة تهذب النفوس في محيط من يعرفهم و تخاذل . ليقف كل منا مع نفسه و يبدأ في محاولة رؤية ذاته بمنظور مختلف . عذرا للاطالة . اسال الله الاخلاص في القول و العمل .
Thursday, October 26, 2006
نظرة على ساعات الجنون فى وسط البلد

حسنا لن ابدأ الموضوع باي مقدمات ..من يريد ان يعرف ماذا حدث تفصيليا سيجد الموضوع كاملا في الوعي المصري و مدونة تخاريف و مدونة مالك
انما هنا ساكتب تحليلى او ترتيب افكاري من وجهة نظري حول ما حدث
ملاحظة فقط قبل البدء .. هذه التصرفات البهيمية تحدث كل عيد تقريبا و لكن الاختلاف هنا في ان الكثافة كانت شديدة للغاية هذه المرة . كيلا يظن احدكم ان الموضوع عبارة عن انهيار اخلاقي مفاجئ في مجتمع الفضيلة و الايمان و انما العدد قد زاد عن كل مرة دليلا على ازدياد الجرأة لدى المعظم في فعل ما تم
ومعلومة من احد دراسي الطب النفس فى مصر : الاحصائيات تقول ان اعلى عدد لمن يكتبوا كلمة جنس فى محرك البحث جوجل على مستوى العالم باكستان ثم مصر ثم ايران ثم المغرب
اما عن الاسباب التي ادت لذلك :
من وجهة نظري ان الموضوع له شقين اذا اردنا ان نعرف لماذا حدث و خصوصا و نحن خارجين من صيام شهر رمضان و المفترض ان تكون الحصيلة الايمانية من هذا الشهر لم تنفذ بعد .**اما عن الشق الاول و هو لبس الفتيات الفاضح في كثير من الاحوال.. لا اتكلم هنا عن لبس الحجاب من عدمه – بغض النظر عن كونه فرض على المسلمات من الاساس- فهناك كثير من غير المحجبات و لكن طريقة لبسهم محترمه و لا تلفت النظر او تثير الشهوات . و اعرف شخصيا العديد منهن و لا يملك لهم المرء الا ان يحترمهن حتى دون التعامل معهم .. و لكن هناك من غير المحجبات و المحجبات – ممن لا يحترمن حجابهن و اتخذنه مجرد قطعة كمالية للملابس او يلبسنه بسبب ضيق الاحوال المعيشية و الاقتصادية لانه يوفر الكثر من المال فى العناية بالشعر و ما الى هذا- ممن يلبسن ملابس غير محتشمة بالمرة .. تجعل المرء رغم ارداته ينظر اليها ..فهذا الذى يمكن ان نطلق عليه .. عروض الاجسام المجانية التي تجعل الشباب برغباته الجامحة يفقد السيطرة فى كثير من الاحيان و يقوم بتلك الافعال المهينة !!! و لا يرضى اى امرؤ ذو نخوة بأن يرى هذه المناظر دون ان يصيبه الغثيان مم يرى.
اما عن الشق الثاني و هو الاخطر ... هو انعدام ثقافة الاخلاق عموما بين شباب مصر خاصة و المجتمع كله عموما .. بغض النظر ايضا عن تعاليم الدين الاسلامي التى تحض على التعفف و غض البصر للجنسين اما بالزواج و اما بالصبر اذا لم يكن باستطاعة الشاب ان يتزوج و ايضا الحث على الا يبالغ ولي الامر في الطلبات من الشاب المتقدم للزواج تسهيلا للزواج. فساترك كل هذا و اتكلم عن فلسفة الاخلاق عموما و كيف انها انقرضت في مجتمعنا هذا او تم سحقها بواسطة عوامل الفساد و البطالة و الفقر المدقع و عدم وجود اي بادرة امل لانصلاح الاحوال .فهنا يكون التحدي الاكبر لدى الشاب . هل سيصمد ام سيركب الموجة و يفقد الباقي من ادميته و يلحق بركب من لا اخلاق لهم و لا دين رغبة في حياة افضل و تحقيقا اسرع لرغابته النفسية و الجنسية التى تحركه.
***في هذه الواقعة نرى ان العامل الاول قد تناقصت اهميته بدليل التحرش بالمحجبات و المنتقبات و بدا ان العامل الثاني اصبح يستحوذ على النسبة الكبري .. مما يعني ان الشاب اصبح مستثار بنفسه و ليس فى حاجة لاستثارته اصبح قنبلة موقوته على قدمين منتظرة ان تنفجر عن رؤية اى وجود للجنس الاخر.. على العموم متوقع بعدما انتشرت افلام و مجلات البورنو على الدش و بين الايادي و اصبحت وسيلة معروفة من وسائل التسلية و لن اتكلم عن الانترنت و ما فيه لكون هذا الحديث اصبح مملا .. و لكن تخيلوا معي . شباب عاطل لا يجد ما يفعله. يتحول دماغه الى مجرد مخزن للمجموعة من الصور و الفيديوهات و الكتابات الجنسية الفجة.. دون ان يكون باستطاعته التنفيس عن رغاباته المحمومة و ما يعرفه نظريا .. اكيد مثل البالونة المنفوخة الى اقصى درجة منتظرة مجرد شكة دبوس لكي تنفجر .
مهما تكن محاولات ايقاظ الوازع الاخلاقي او الديني .. فستفشل امام هذا الضغط الهائل المقابل لها من انتشار الاباحية في كل وسائل الاعلام . و كأنك تحاول ايقاف غرق قارب مملوء بالماء عن طريق ازاحة الماء بكوب صغير !
** اندهشت في بادئ الامر لحدوث هذا فى اول ايام عيد الفطر الذى يلى شهر الصيام .. فماذا يعني ان يقوم بهذا الفعل شباب اغلبهم على الاقل مسلمين و هم خارجين من شهر الروحانيات و الايمان و القرآن ... لا يوجد تفسير سوى أن كل من اشترك فى ممارسة هذه الجريمة الاخلاقية مجرد ممثلين ذي قدرة فائقة على التمثيل – هذا اذا ما كانوا يصوموا و يقوموا بآداء الفرائض من الاساس – لان هذا هو التفسير المنطقي الوحيد لتحولهم من اقصى الدرجات الايمانية لاقصى الدرجات الحيوانية بهذه السرعة المذهلة .. انما هم يفعلون كل شئ من قبل العادة وليس العبادة .. و هذه مصيبة ان ترى ان الجيل القادم مجرد من العقل و فقط يقوم بما يطلب منه كسرب القطيع.هذا معناه انه لن يستطيع الصمود تجاه اى فتن تعرض له لأنه من الاساس لا يفقه دينه..
و لا يفوتني ان اتسائل لماذا الشماتة ؟؟ أجد كثيرا من التعليقات تدور حول اخراس من ينادوا بلبس الحجاب مثلا او بمحاولة نشر الثقافة الدينية لدى الشعب .. و كأن الامر اصبح بالنسبة لهم ان من ينادون بهذا هم السبب فيما جرى .. اصبت بالغثيان حقا مما قرأت .. ماذا يريد هؤلاء ؟؟ ان ننسى اننا مسلمين من الاساس و نكتفى بخدعة الضمير الانساني ام ماذا ؟
المهم ان معظمهم ينادوا بتقبل الطرف الاآخر مهما كان اختلاف وجهة نظره معك و تجدهم بعد ذلك يلقبون المعارض لهم بأشنع الالفاظ و كأنه أخطأ في حق البشرية جمعاء أن خالفهم في الرأي
لا اجد جملة تفحمهم سوى جملة من كتاب عن الحرية لجون ستيوارت مل و هو من اعظم الاديبات التى كتبت عن الحرية يقول فيها : إن الضرر الذى يترتب على كبت حرية التعبير عن الرأى هو سلب الجنس البشري بأكمله - من الاسلاف حتى الجيل الحاضر- من تلك الحرية سواء الذين ينشقون عن الرأى العام أو الذين يلتزمون به فإن كان الرأى صائبا فهم قد حرموا من فرصة يستبدلون بها الحق بالباطل و إن كان خاطئا فإن الناس سيحرمون من فرصة لا تقل قيمة عن سابقتها هى فرصة الازدياد من التعرف على الحق بشكل واضح حيوي نتج عن مقارنته بالخطأ
و ايضا في احد كتب الشيخ نديم الجسر مفتي طرابلس و لبنان الشمالي : لا يخدعنّك عن هذا من يقول لك ان مكارم الاخلاق تغني بوازع الضمير عن الايمان لأن مكارم الاخلاق التي تواضعنا عليها للتوفيق بين غرائزنا و حاجات المجتمع لابد لها عند اعتلاج الشهوات في الشدائد و الازمات أن تعتمد على الايمان . بل أن هذا الشئ الذى نسميه ضميرا إنما يعتمد في سويدائه على الايمان .. و انقياد الناس لمكارم الاخلاق يا حيران .. انما يكون بزاجر من السلطان أو وازع من القرآن أو رادع من المجتمع فإذا كنا في نجوة من سلطان القانون و الدين و المجتمع لم يبق لنا وازع الا الضمير . و نحن في معركة الشهوات و الغرائز مع الضمائر قل أن نرى الضمير منتصرا الا عند قلة من الناس و هذه القلة نفسها لا تستمسك بضمائرها عند جموح الشهوات الا اذا كانت تخشى الله
يقول علماء النفس أن الضمير المستقل في الجنس البشري لا تتعدى نسبته واحد على الألف بل وغالبية هذه النسبة يكون الضمير المستقل لديها بسبب دوافع إجتماعية ..... بل في أعظم الأبحاث والمراجع العلمية
(allen&santrock )
يعتبرون العقاب هو المانع الوحيد للدوافع وحيل التوافق ..... بل ولا يذكر شيء بخصوص الضمير المستقل لأن نسبته لا يتم التعويل عليها في التشريعات ...... بل وفي أحد التعريفات الشهيرة للباعث
incentive
يعتبرونه قوة بيولوجية نفسية داخل الفرد تستحثه على القيام بنشاط معين لإشباع أو إرضاء رغبة محدده كما أن هذه القوة تستمر في دفع الفرد وتوجيه سلوكه حتى يُشبع رغبته هذه ... وطبعا القوة البيولوجية تشمل جميع أنواع الشهوات .... والشهوة امام الدافع والحاجة والتوتر والحافز والمثير تتحول إلى فيضان كاسح ( نقلا عن احدى المقالات)
حتى المحاولات الحثيثة لمحاولة نشر الوعي الديني بين فئات الشباب خصوصا اصبحب تلك سبة في جبين المثقفين . حسنا اخبرونا عن الوسائل العظيمة التى تقترحونها لنشر الاخلاق المفقودة في هذا الجيل.
و لا تصدعوا رأسي بما يقال عن التوعية السياسية .. لان تلك الكلمة اصبحت مستهلكة الى حد كبير . لا ادري كيف تريدون ان تتم توعية المرء سياسيا و هو مغيب عن الوعي الاخلاقي تماما و مجرد تنمية الوعي الديني فهو تنمية من جهة اخري للوعي الاخلاقي . ما الدافع في ان يحارب ضد النظام الفاسد و هو اساسا من جراء ما يفعله جزء فيه دون ان يدري الا اذا كنتم تريدون ان يكون المعارضين لنظام الحكم الفاسد مجموعة من الفاسدين اخلاقيا ايضا. و عندما تحين لهم الفرصة لفرض ارداتهم.. تبرز وجوههم القبيحة لنا و نعد الى نقطة الصفر و كأننا ندور في حلقة مفرغة. على العموم لنا عودة لهذا الموضوع تحديدا في مقال اخر .
**
ملاحظة اخرى لانعدام التواجد الامني او تخاذل افراد الامن عن القيام بواجبهم ..اعتقد ان الامر في تفكير اى فرد امن او حراسة انه مخصص لخدمة الكبار المهمين .. اما من لا ظهر و لا حيلة لهم فهم عبء بالنسبة له و ليس في دائرة اختصاصه ان يساعدهم باى شئ .. يمكنه و يسعد بمضايقته و لكن مساعدتهم فهذا اصبح من رابع المستحيلات.. مجرد قمع المظاهرات و حماية المواكب و التضييق على المواطنين البسطاء باي وسيلة تمنكهم من اشباع رغبة التفوق عليهم .. هذه اصبحت رسالة المعظم من افراد الامن ..على العموم ليس مستغربا ان تتحول الطاقة الامنية لحماية الفئة التي تمثل اعلى طبقة فى الهرم الطبقي الشعبي
****
ضحكت كثيرا عندما اخبرتنى صديقتى شمس الدين بانه ايام حكم عبد الناصر كان هناك افراد من الامن يسيرون في ثياب مدنية و يأخذوا أى شخص تسول له نفسه و يعاكس فتاة او سيدة للقسم حيث يقوموا بحلق شعر راسه على الزيرو فكان من يراه الناس كذلك يعلموا ما فعله ليصير أضحوكة ! كان تعليقي انه اذا ما كان هذا يحدث حاليا سنجد ان نصف الشباب تم الحلاقة لهم على الزيرو
عموما .. ما حدث ليس بسبب واحد كما يظن البعض و الا نكون قد سطحنا الحادثة بدرجة كبيرة .. بل هو اتحاد مجموعة من عوامل الفقر و البطالة و عدم وجود الهدف في الحياة و الكبت و انهيار الاخلاق و الوازع الديني و انتشار الاباحية تحيط بهؤلاء الذكور . معذرة فهم في رايي ذكور بالمعنى التشريحي للكلمة و لكن ابعد ما يكونوا عن كلمة رجال . كل هذه الاعذار ليست كافية ليتحولوا الى حيوانات عجماءأيرضون هذا لاخواتهم او لامهاتهم او بناتهم؟؟ اذا كانت الاجابة بنعم ..
فلا اجد سوى ان اقول . اللهم ارفع غضبك و مقتك عنا
و لنا عودة ان شاء الله
****************
مقالات اخرى بقلمي ذات صلة بالموضوع
Sunday, October 22, 2006
ترنيـــمة الحـب الأول
Tuesday, October 17, 2006
عيد فطر سعيد عليكم
Sunday, October 15, 2006
أترككم الى نهاية رمضان
Thursday, October 12, 2006
إفطــار مع أصدقــاء العمر
Tuesday, October 10, 2006
إفطـــار مع أعضاء الوسط على النيل
Sunday, October 08, 2006
بُــــل في بئـر زمــزم تشتــهر
أما الآن فعندي خبر آخر عن اســاءة لرسولنا الكريم
حدثت عبر التليفزيون الدنماركي هذه المرة
و لا تعلــــيق
اليكم المواقع التي تتحدث عما حدث
إساءة جديدة للرسول في فيلم دنماركي : المصري اليوم
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=32826
مقالات في اسلام اون لاين
التلفزيون الدنمركي يعرض رسوما جديدة مسيئة للرسول
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-10/07/01.shtml
دعوة لغضب حضاري ضد الرسوم الجديدة المسيئة
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-10/07/08.shtml
مسلمو الدانمارك: لن ننساق لردود متسرعة على الإساءة
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-10/07/10.shtml
مسلسل إهانة الإسلام متواصل : موقع حزب الوسط
http://www.alwasatparty.com/modules.php?name=News&file=article&sid=3455
تلفزيون الدنمارك يعرض رسوماً جديدة مسيئة للنبي محمد : سي ان ان
http://arabic.cnn.com/2006/world/10/7/denmark.islam/index.html
حزب الشعب الدنماركي يأسف "للسخرية" من النبي محمد : بي بي سي
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_5415000/5415176.stm
اللجنة الاوروبية لنصرة خير البرية
استمرت الاساءة فهل تستمر النصرة
المسلمون في الدنمرك: الرسوم التي بثها التلفزيون لن تستفزهم : رويترز
دعوات للتظاهر احتجاجا على الرسوم المسيئة للرسول : الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0A5DCF04-665C-4ACB-8DFB-7CAA43040F4C.htm
شباب بحزب الشعب انتجوا الشريط ورئيسهم ينتقدهم فيديو دنماركي يسيء للنبي ويصوره بشكل "جمل يشرب البيرة
العربية نت
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/10/06/28054.htm
حسنا يكفي هذا الآن و اراكم لاحقا ان شاء الله
Thursday, October 05, 2006
فمن لم يستطع فبلســانه
Tuesday, October 03, 2006
ترى هل سيظهر مستر هايد ؟
