Wednesday, September 27, 2006

ازدواج


كنت أنوي أن أكمل وصية الشيخ الموزون لحيران بن الاضعف .. و لكني كنت اتصفح أوراقي القديمة .. لتأخذني الذكريات عبرها .. ذكريات لن اصنفها على أنها مؤلمة أو مبهجة .. لكن الذي يعنينى شخصيا .. انها امست جزءا مني .. من ذاتي .. فلن استطيع نسيانها حتى و لو حاولت .... تلك قصيدة احبها كثيرا ... في الواقع هي قصيدة مشتركة .. بينى و بين شخص لا اعرفه الا بالنذر اليسير .. كنت اعلم انها تجربة لا تتكرر كثيرا .. و لكني اعشق روح المغامرة قمنا بكتابتها معا... فجاءت القصيدة رائعة اكثر بكثير مما كنت اتخيل .. الآن .. اشعر اننى عدت بطريقة او باخرى الى حالتى عند المشاركة في كتابة تلك القصيدة .. عموما لا بأس ..سأنظر لنصف الكوب المملوء قائلة : الالم يولّد الابداع
*****************
إزدواج

أغلقت للهوى بابا
و جلست خلفه أنتظر
و شعرت نظراته تجتاحنى
كأنما الاعصار
فبدأ دمعي فى صمت ينهمر
كنت أحسب انني بعزلتي سأنتصر
فلا قلبي بالوصل يحيى
ولابالهجر يُحتضر
كم عيون ٍ عانقتني ترجو مبادلة النظر
وقلوب ٍ راودتني تتمنى أنكسر
وأرواح ٍ صادفت روحي
فكان قلبي ينفطر
ودعتها بأعيني
ولسان حالي يعتذر
و وجدت خلف قناع الصلابة
قلبا ينشطر
خوف من الوحدة
فى عمق المشاعر مستتر
أدمعى سجنتها داخلي
فأمست حمم تنفجر
لأبيت أنا كل يوم أحلم بالمطر
حتى ألتقيته
فكأنما هو فارسي المنتظر
تلاحقني نظراته
الى متى هروبي المستمر؟؟
وتقتلني حيرة ٌ
تفوق طاقة البشر
هل أنا بذي صواب؟
أم أنا أبغي السراب؟
وقلبي كلما زدته عطشا
ًزاد قوةً أم زادني أغتراب؟
هل انــا قلبٌ جبـــان؟ ؟
أم انــا قلبٌ مـنـيــع
وروحي روحُ نسر ٍ في الأعالي
أم روح ذئب في الصقيع؟
هل أبادر أم أنتظر؟
هل أواجه أم أستتر؟
هل أصمت؟؟
أم أنفجر؟؟
لست أدري
فقط أخشى خسوف آخر قمر
ورحيل آخر بشر
يـــــــا
ملـــكاً يُحتضر
وأثـــــــرا يندثر
ونـــــهراً ينحسِر
وينحــســر
وينحــســر
وينحــســر
**************

10 comments:

AmR said...

جامدة طبعاً

وبمناسبة قرب إمتحانك
http://hyperminds.blogspot.com/2006/09/blog-post_27.html
:)

بنـت ســعد said...

جزاك الله خيرا يا عمرو

بجد


عشت زخرا :)

تحياتي

LAMIA MAHMOUD said...

كلنا نجري وراء السراب .. على ما اعتقد

بنـت ســعد said...

و الله يا لمياء
مقدرش اقول انه سراب

السراب عبارة عن وهم او خداع بصرى

لكن تجربتى الشخصية لاقيت ان الموضوع مش ده

بس المشكلة ان
الرياح لا تأتي دائما بما تشتهي السفن

اكتر حاجة تتعب الواحد
ان الحاجة تكون بين ايديه و يفتكر انه خلاص مش ح يفارقها لحظة

و فجأة... يرجع وحيد تانى
:)

هو بيقولولى صراحة اني وشي فقر

:)

و بدأت اصدق المقولة ده

تحياتي

أحمد said...
This comment has been removed by a blog administrator.
LAMIA MAHMOUD said...

مش عايزاكي تقلقي من موضوع وشك فقر ده .. لان لو على كده يبقى في ناس كتير معاكي وش فقر برده


وصدقيني هو سراب لان الحاجة اللي بين ايديكي دي ما بتبقاش زي ما انتي رسماها خالص ... يعني من الاخر انتي شايفة حاجة مش موجودة.. اذن هو سراب

ادم المصري said...

انتي كمان بتكتبي شعر
اذن قشطة

تحياتي ليكي وللاخ اللي كتب معاكي القصيده

عقبال ما ابقي انا يارب
هههههههههه

بنـت ســعد said...

لمياء

هو بيني و بينك

كلامك برضه وجهة نظر واقعية يؤخذ بها
ح اقول ايه بس

يلا... دنيا فانية
:)

ادم

:)

ايوه يا سيدي باكتب شعر للاسف
و قصص قصيرة و خواطر و مقالات للاسف برضه :)

امال انا ايه اللى جايبني ورا

على العموم تحياتك لي وصلت لكن مش ح اقدر اوصلها للي كتب معايا القصيدة لأني معرفش اراضيه فين صراحة

اساسا معرفش عنه غير اسمه


:)

تحياتي الخالصة

قبس من نور said...

قصيدتك الآثر إلى قلبي ودرة سوق عكاظ ...
ألا ليتَ الزمان يعود يوماَ:(

بنـت ســعد said...

كم انتي جميلة يا قبس

و كم تبعث كلماتك السعادة فى اعماقي

تحياتي اليك يا عزيزتى الرائعة